Uncategorized

من مع الوطن ومن باعه..!! اسئلة مشروعة

المعز مجذوب خليفة

 

 

 

المعز
الكاتب الصحفي / المعز مجذوب خليفة

تكشف الأيام معادن الرجال في هذه الحرب التي يخوضها الشعب السوداني والقوات المسلحة، وفضحت المواقف الزائفة، و بات من السهل التمييز بين من يقف مع الوطن، ومن باعه مقابل “حفنة” دولارات أو وعد زائل بكرسي سلطة، سرعان ما يهتز تحتهم قبل أن يجف مداد التعيين.

الوطن اليوم ليس في حاجة إلى شعارات فارغة، بل إلى مواقف.
وليس في حاجة إلى مُنظّرين، بل إلى من يصمدون في الميدان.
والحقيقة المُرة أن جزءًا ممن كنا نظنهم “مناضلين” اختاروا طريق الخيانة، وتزيّنوا بالعمالة، لا لشيء… إلا لأجل “كرسي” أو رتبة عسكرية ،وعدهم به من لا يملك.

المشكلة ليست في طموح الوصول، بل في الثمن المدفوع:
– أن تبيع بندقيتك للمليشيا وتزعم أنك مع قضايا الوطن .
– أن تنقلب على شعبك وتخون ترابه بدعوى المظلومية.
– أن تمسح تضحيات شعبك بكلمات مرتبة صيغت في غرف الخيانة.
وما يدمي له القلب دماء بدل الدموع تلكم الحركة ( حركة المجرم عبد العزيز الحلو  )

حينما كانت الحركة الشعبية لتحرير السودان  لم تستطيع
دخول الدلنج وكادوقلي ، اليوم ترغب في ذلك وبمساعدة المليشيا، رحم الله الآب فيلب عباس غبوش ورحم الله العم يوسف كوه مكي ليتكم تعلمون بما حل بشعبكم من صنيع (الطاغية الحلو)

إن الكرسي لا يصنع زعيمًا…
والدولار لا يشتري الشرف…
والخائن، مهما تحصّن، سيبقى عاريًا أمام أعين التاريخ.

في هذه السلسلة، سنسمي الأشياء بأسمائها…
وسنكشف من باع، ومن ثبت…
من سقط في وحل المليشيا، ومن ظلّ واقفًا مع شرفاء القوات المسلحة.

نتناول ان شاء الله في المقال القادم العنوان أدناه :
المرتزقة الجُدد: كيف تحول بعض من حملوا السلاح يومًا من أجل الوطن إلى أدوات في يد أعدائه؟
ترقبوا…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى