باحث في الشؤون الإفريقية : ينفي مزاعم تحركات جبريل إبراهيم دون تنسيق: شائعات تقف خلفها منصات تستهدف استقرار السودان

قال الباحث في الشؤون العربية والإفريقية علي فوزي إن ما تداولته صحيفة “إدراك” السودانية بشأن تحرك قوات تابعة لحركة العدل والمساواة بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم نحو الخرطوم دون تنسيق مع الجيش السوداني، يندرج ضمن محاولات إثارة البلبلة والتشويش على طبيعة التنسيق القائم بين القوى المتحالفة ميدانياً.
وأوضح علي فوزي أن التحركات العسكرية في السودان تتم وفق ترتيبات معروفة لدى القيادة العسكرية، مؤكداً أن الحديث عن وجود خلافات أو تحركات منفردة “لا يستند إلى معلومات موثوقة أو بيانات رسمية”، مشيراً إلى أن بعض المنصات الإعلامية تسعى إلى تضخيم أي تحركات ميدانية وتقديمها باعتبارها مؤشراً على الانقسام داخل التحالفات العسكرية.
وأضاف أن العلاقة بين الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه ما زالت قائمة على التنسيق المشترك في إدارة العمليات، لافتاً إلى أن تداول أخبار غير مؤكدة بشأن “أزمة داخل تحالف الحرب” يخدم أطرافاً تسعى لإضعاف حالة التماسك بين القوى الوطنية السودانية.
وأكد الباحث في الشؤون الإفريقية أن الأوضاع الميدانية، رغم تعقيداتها، لا تعكس وجود انهيار أو صدام بين المكونات العسكرية كما تحاول بعض التقارير الإيحاء، داعياً وسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم الاعتماد على مصادر مجهولة في القضايا المرتبطة بالأمن والاستقرار في السودان.
قال الباحث في الشؤون العربية والإفريقية علي فوزي إن ما تداولته صحيفة “إدراك” السودانية بشأن تحرك قوات تابعة لحركة العدل والمساواة بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم نحو الخرطوم دون تنسيق مع الجيش السوداني، يندرج ضمن محاولات إثارة البلبلة والتشويش على طبيعة التنسيق القائم بين القوى المتحالفة ميدانياً.
وأوضح علي فوزي أن التحركات العسكرية في السودان تتم وفق ترتيبات معروفة لدى القيادة العسكرية، مؤكداً أن الحديث عن وجود خلافات أو تحركات منفردة “لا يستند إلى معلومات موثوقة أو بيانات رسمية”، مشيراً إلى أن بعض المنصات الإعلامية تسعى إلى تضخيم أي تحركات ميدانية وتقديمها باعتبارها مؤشراً على الانقسام داخل التحالفات العسكرية.
وأضاف أن العلاقة بين الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه ما زالت قائمة على التنسيق المشترك في إدارة العمليات، لافتاً إلى أن تداول أخبار غير مؤكدة بشأن “أزمة داخل تحالف الحرب” يخدم أطرافاً تسعى لإضعاف حالة التماسك بين القوى الوطنية السودانية.
وأكد الباحث في الشؤون الإفريقية أن الأوضاع الميدانية، رغم تعقيداتها، لا تعكس وجود انهيار أو صدام بين المكونات العسكرية كما تحاول بعض التقارير الإيحاء، داعياً وسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم الاعتماد على مصادر مجهولة في القضايا المرتبطة بالأمن والاستقرار في السودان.



