
قلت لبعض الإخوة المهتمين بملف العلاقات السودانية المصرية في السادس من هذا الشهر بمدينة القاهرة انني واثق تماماً أن الحكومة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي سوف يكون لها الكلمة الأخيرة في ملف السودان وسوف يكون لها ختم النهاية لهذه الحرب بطريقة أو بأخرى وفي كل يوم نتاكد مما ذهبنا إليه بعد بيان الحكومة المصرية الأخير بعد لقاء الشقيقين عبد الفتاح البرهان والسيسي في قاهرة المعز.
ومصر لا نريد أن نكرر للناس ما فعلت فكل الإخوة في مصر دائماً يقولون أنهم لم يفعلوا غير واجب الإخوة وهذه العلاقة الممتدة عبر التاريخ فمصر من السودان و السودان من مصر وكلاهما يتأثر بما يحدث في اين منهما علي الدوام،، لذلك لم يتفاجأ الراي العام بالبيان بل هو نتائج متوقعة لمصير مشترك يمثل تحدي لحكومة البلدين ووضعت مصر النقاط في الحروف بهذا البيان الشجاع.
ظل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ اندلاع هذه الحرب يؤكد علي حرص مصر الدائم علي الحفاظ علي مؤسسات الدولة السودانية وعدم التهاون في وحدة أراضي السودان وظلت القيادة المصرية في كل المنابر الدولية تدعم هذه الثوابت بكل شجاعة.
نقطة أخري :
منذ قدوم الاخ المستشار محمد مجدي قنصلاً لجمهورية مصر العربية في السودان قلت للاخوة أن مقدمه مقدم خير بإذن الله فالرجل مهموم بقضايا التكامل بين البلدين وتحقيق السلام في السودان وقد عمل خلال هذه الفترة القصيرة علي التأكيد علي هذه المبادي والعمل بجد مع كل الأطياف المجتمعية في السودان وظل ومازال يستقبل الناس من كل فج عميق مؤكداً علي وحدة شعبي وادي النيل دافعاً بالعلاقات بين البلدين إلي مكانها الطبيعي فتحايا من الاعماق لمعالي المستشار ولكل البعثة الدبلوماسية في السودان علي هذه الجهود العظيمة.



