رسالة للبرهان بتفويض قادة الجيش الميدانيين بتطبيق حد الحرابة على المليشيات

إن تطبيق حد الحرابة على المليشيات يمنع الموجودين بالداخل من الاشتراك في القتال ويوقف تدفق الغزاة القادمين من الخارج
واطالب قيادة الدولة بتفويض قيادات الجيش في الميدان إقامة حد الحرابة على هؤلاء المحاربين
فلقد عاثت هذه المليشيات في السودان فسادا لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية لأنها مجموعة مجرمين
فقد انضم لمليشيات حميدتي كل معتادي الاجرام في السودان الذين اخرجوا من السجون بأوامر آل دقلو ثم استجلب بن زايد كل مجرمي غرب افريقيا
وتم تدريب وتسليح كل هؤلاء المجرمين بغرض تقتيل أهل السودان واغتصاب نسائهم وسرقة ممتلكاتهم وسرقة البنوك والمؤسسات الخاصة والعامة وتدمير كل البنى التحتية
هذا إفساد لم يسبق له مثيل في التاريخ
ولن يوقف هذا الفساد ولن يوقف هذه الجرائم إلا تطبيق شرع الله
وقد جاءت الشريعة لحفظ الضروريات الخمس، وهي الدين، والنفس، و العقل، و العرض، المال،
وهؤلاء المحاربون عبثوا بهذه الضروريات الخمس
فالحرابةُ من أعظمِ الجرائمِ التي تهدّدُ حياةَ النّاس وأمنَهم،
وهي مِن أشدِّ الجرائمِ ضررًا على الأفرادِ والمجتمعات فالمحارب يقصدُ إيقاعَ الجريمةِ على أيٍّ كان، مما يترتب على فعلِها نشرُ الرُّعبِ في قلوب النّاسِ عامّةً، فيُفقد الأمنُ، ويَشيع الخوفُ، وتنقطع الطّرقُ، وتتعطل المصالحُ، وتختلُّ المعايشُ، لذلك قبّح اللهُ حالَ المحاربين، وغلّظ عليهم العقوبةَ، وجعلها أشدَّ وأنكى مِن الجرائم الأخرى، وتبرّأ النّبيُّ صلى الله عليه وسلم منهم، وأجمع المسلمون على قُبحِ صنيعِهم، وسوءِ فعلِهم.
وإقامةُ الحدِّ على المحاربين واجبٌ بدلالة الكتاب واتفاقِ عامّة علماءِ الأمّةِ:
قال تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [المائدة: 33] .
عليه فإننا نطالب بإقامة الحد عليهم وهو القطع من خلاف
وارسالهم إلى اهلهم الذين ارسلوهم لياتوهم بالاموال والذهب والعربات نرسلهم اليهم مبتوري الأيدي والأرجل فلا يجرؤ مجرم على الدخول للسودان مرة أخرى.
كما أن هذه العقوبة تزجر وتمنع كل مجرم بالداخل.
وقادة الجيش في الميدان هم ولاة امور
اقترح على قيادة الدولة تفويض قادة الجيش في الميدان باقامة حد الحرابة على هؤلاء المجرمين ليعم الأمن والسلام ربوع السودان.



