مقالات

أحمد عزالدين نوري … يكتب حرب الوطن وسلام الشرفاء

السودان تعرض لأكبر مؤامرة عالمية ضد شعبة وجيشة وسيادته عبر شركاء محليين منهم مليشيا آل دقلو الإرهابية وجناحها السياسي تأسيس وغيرها في عملية استراتيجية متكاملة في اختطاف الدولة السودانية منذ منتصف أبريل ٢٠٢٣م عبر دول محورية منها الامارات وبعض الدول الأفريقية والاوربية ودولة كبري غربية ومازال السيناريوهات مستمرة منها عسكرية بالاسقاط مدنية الفاشر والفرقة ٢٢ بابنوسة وحرب المسيرات الاستراتيجية في بعض المدن لاجل الوصول الي سلام فولكري آخر يعيد سيادو واستراتيجية سيطرة البحار من قبل الدول العظمي لاجل السيطرة علي العالم وهنا يظهر مصطلح السم تحت الدسم (السلام) اي سلام من السلام عبر الخونة والمرتزقة والعملاء والمخابرات العالمية الحقيرة ماهو السلام الذي يأتي به هولاء؟؛عبارة “حرب الوطن وسلام الخونة” هي جملة قوية ومكثفة تحمل تضاداً وتلخيصاً لحالة الصراع بين مفهوم التضحية والوفاء للوطن، ومفهوم الخيانة والبحث عن مصالح شخصية أو فئوية على حساب الوطن وحرب الوطن تشير إلى التضحية والكفاح والنضال من أجل الوطن، سواء كان ذلك في حرب فعلية أو في صراع ضد الفساد أو الظلم أو أي تهديد لوجود الوطن وسلامته وكرامة أبنائه وهي دعوة للوقوف صفاً واحداً لحماية الأرض والمبادئ وسلام الخونة ويقصد به ذلك “السلام” أو “الهدوء” الذي قد يحصل عليه الخائن أو العميل نتيجة تخليه عن وطنه وبيعه أو قبوله التبعية للأعداء أو التنازل عن الحقوق والمصالح الوطنية هو سلام زائف مبني على التخاذل والخيانة، ويراه البعض أسوأ من الحرب الشريفة والجملة في مجملها تعبر عن فكرة أن الخيانة هي أسوأ من الحرب، وأن الصراع من أجل الوطن هو أشرف من سلام يفرضه أو يحصل عليه الخونة بتنازلاتهم ،وهي غالباً ما تستخدم في سياقات سياسية أو أدبية للتعبير عن رفض التسليم أو التخاذل في وجه التهديدات الخارجية أو الداخلية، ولتمجيد التضحية الوطنية ، وسوف تكون وثيقة سلام جدة هي الوثيقة التي تحترم ارادة الشعب السوداني وتحفظ تضحيات وبطولات القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري القوات المساندة في معركة الكرامة ، لا بديل لاي اتفاق الا وثيقة جدة، اذا هناك رباعية يمكن تكون ونأمل بها إحترام السودان وشعبة والقوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الكرامة هي ( مصر ، تركيا ، قطر ، السعودية)،وتظل القوات المسلحة رمزية السودان وعنوانه والقائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن يعني امن واستقرار السودان هذا هو السلام للشعب السوداني وعاش السودان حرا ابيا وجيشا واحد وشعبا وأحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى