
خاضت القوات السوفيتية حرباََ صعبة مع الألمان تشكيلات الجيش السوفيتي بالإضافة إلى المتطوعين في تلك الحرب الأخيرة التي بدأت من العام 1939- 1945م كانت اشبه بالجنون حتى تلك الملامح التي رسمها صناع السينما في ستيالينغراد وغيرها من المدن لم تكن شيئاََ يذكر مقارنة بالحقيقة القاسية التي كانت خلف تلك المعارك الدامية.
وصور لاحقاََ فيلم البحث عن الجندي رايان تعقيدات العمليات العسكرية في أوروبا بصفة عامة وبعد دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب واختلاف النظريات العسكرية الغربية والأمريكية لمواجهة دول المحور.
في تفاصيل تلك المعركة التي بدأت في الصيف من العام 1942م كان التكتيك الألماني يعتمد على القصف الجوي الذي أحال المدينة إلى ركام واطلال ورغم وصول التعزيزات البرية الا ان النظرية الألمانية انعكست سلباََ على الجيش الألماني وتخلي عن تكتيكه الناجح وهو حرب البرق الذي يعتمد بصورة مباشرة على المدرعات والهجمات السريعة الخاطفة ليجد ذات الجيش نفسه غارق في حرب المدن والشوارع.
لقد اعطي اسم ستالينعراد المعركة أهمية استثنائية عند جوزيف ستالين وهتلر فكانت الخسارة مرفوضة لكليهما مهما كلف الأمر.
الجيش الأحمر تمسك بالضفة الغربية لنهر الفولغا وفي نوفمبر من العام 42 بدا السوفيت حملة عسكرية أطلقوا عليها عملية اورانوس حيث شن الجيش الأحمر هجومين متزامنين ضد مواقع القوات الرومانية التي تحمي الجناحين الأيمن والايسر للجيش السادس الألماني المتواجد داخل المدينة هذه القوات كانت ضعيفة مقارنة بنظيرتها الألمانية فانهارت بسرعة بعد معارك عنيفة مع السوفيت الذين تمكنوا في 23 نوفمبر من محاصرة وتطويق حوالي 250 الف من قوات الجيش السادس والفيلق الرابع التابع للجيش الرابع بانرال داخل المدينة بحلول فصل الشتاء ومع تواصل الحصار بدأت المقاومة الألمانية تضعف فقد تسبب البرد والجوع في انهاك الجنود وتعطلت الآليات والمدرعات لقلة الوقود ( وهنا يتزكر الناس معركة الخرطوم عمليات الاستنزاف التي قادها الجيش السوداني والتي سوف ناتي إليها لاحقاََ لنغوص في هذه التكتيك الفريد في نوعه )..
نواصل….



