مقالات

احمد عز الدين نوري يكتب : فجر السودان في قلب المعركة

وقفات احترام ونظرات تأمل

 

السودان وطن شامخ في العالم وسطر أروع البطولات في معركة الكرامة والقوات المسلحة والقوات المساندة منذ تمرد مليشيا آل دقلو الإرهابية في منتصف أبريل ٢٠٢٣م تدافع عن مصالح جميع السودانيين وظل العالم الغربي داعم وقائد ومخطط للاختطاف الدولة السودانية، والقيادة العليا بالدولة بالقيادة القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن هم قدر التحدي وعنوان السودان ورمز الوطنية السودانية وغاية الشعب في معركة الكرامة، أيضا أقلام الواجب الوطني في معركة الكرامة منذ تمرد مليشيا آل دقلو الإرهابية نموزج استراتيجي في شخصية وطنية تقدر الوطن وتضحي من اجلة، أقلام من ذهب في مضامير التاريخ مبصرة للقيادة الدولة ومساندة في معركة الكرامة وناقلة اشواق الشعب السوداني من بينهم الدكتور مامون علي فرح مؤسس فجر السودان، اسم يدل علي ان السودان سيظل في حدقات العيون ورمز من رموز الأقلام الوطنية السودانية تدافع عن مصالح الوطن والجيش السوداني، لقد كان رجل دولة في هرم الإعلام الإلكتروني والإعلام الإقليمي والدولي يحمل في قلبه حب الوطن واحترام شعبة واسناد قيادته بلا كلل أو ملل وسوف يظل في خندق الوطنية السودانية الصادقة مهما كانت المؤامرات والاعتداء علي السودان وشعبة والأخ الدكتور مامون علي فرح نموزج من أقلام إعلامية سودانية في ساحة معركة الكرامة وسوف نظل نحتفظ لكل مناضل وطني من كتيبة الاعلامين الوطنين السودانين ولهم منا جل الاحترام والتقدير ولقد رسموا معركة الكرامة كالسيف في قلب العدو الداخلي والخارجي وعين الوطن الساهرة لاجل كرامة الشعب السوداني ومعينا للقيادات الدولة العليا في حماية الوطن ولقد أثبت قيادة الدولة السودانية العليا بالقيادة القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن ان الإعلام سلاح المقاتلين في قلب الأعداء في كشف المؤامرات ومكر الأعداء وخيانة العملاء والخونة والمرتزقة وسوف يظل كتيبة الإعلام الشرفاء في خندق الوطنية مع القوات المسلحة والقوات المساندة حتي دحر مليشيا آل دقلو الإرهابية ومحور الشر داخليا وخارجيا ونموذج الشرفاء من الاعلامين أمثال الدكتور مامون علي فرح في قلب كل سوداني شريف أصيل في معركة الكرامة وعاش السودان حرا ابيا وجيشا واحد وشعبا وأحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى