احمد عز الدين نوري يكتب : السودان والحرب العالمية

تمرد مليشيا آل دقلو الإرهابية وجناحها السياسي تأسيس خنجر الغرب في صدور الشعب السوداني ودولة الامارات العربية المتحدة السم بين الدسم للقتل الشعب السوداني ودول الغرب تصارع لأجل إختطاف الموارد الطبيعية والخيرات السودانية ويمكن تفسير اهتمام الدول العظمى بالسودان من خلال عدة عوامل استراتيجية والموقع الجغرافي ويتمتع السودان بموقع جغرافي فريد، فهو يربط بين شمال أفريقيا والشرق الأوسط، ولديه ساحل طويل على البحر الأحمر يمنح هذا الموقع الدول الكبرى نفوذاً في المنطقة، وخاصةً أن البحر الأحمر ممر مائي حيوي للتجارة العالمية والموارد الطبيعية ويمتلك السودان موارد طبيعية ضخمة، مثل النفط والغاز والمعادن الثمينة كالذهب واليورانيوم، بالإضافة إلى الأراضي الزراعية الخصبة ومصادر المياه الوفيرة تعتبر هذه الموارد مهمة جداً للدول الكبرى لتأمين احتياجاتها الاقتصادية والصناعية والأمن الإقليمي ، ويعد السودان لاعباً أساسياً في قضايا الأمن الإقليمي، مثل مكافحة الإرهاب، والهجرة غير الشرعية، والصراعات الإقليمية لذلك، تسعى الدول الكبرى إلى إقامة علاقات قوية مع السودان لضمان استقرار المنطقة، وحماية مصالحها ، والتنافس الدولي
يُعد السودان ساحة للتنافس بين القوى الكبرى، وخاصة الولايات المتحدة وتسعى لزيادة نفوذها في البلاد، سواء عبر إقامة قواعد عسكرية، أو توقيع اتفاقيات تجارية، أو تقديم المساعدات الاقتصادية ويمكن القول أن الدول الكبرى لا تسعى إلى تأسيس دولة في السودان، بل تسعى إلى تأمين مصالحها الاستراتيجية والاقتصادية من خلال النفوذ على موارد البلاد وموقعها الجغرافي ، وان قيام حكومة تأسيس تعتبر ادوات الاجرام والكذب والخيانة ضد السودان، وسوف ينتصر السودان مهما طال الزمن والقائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رمز سيادة السودان في الفترة الانتقالية وفق دستور جمهورية السودان وعاش السودان حرا ابيا وجيشا واحد وشعبا وأحد.



