تفشي مرض الكبد الوبائي بنيالا

متابعات : فجر السودان
أفادت مصادر طبية في مدينة نيالا، الواقعة بولاية جنوب دارفور، بتصاعد ملحوظ في عدد حالات الإصابة بمرض التهاب الكبد الوبائي بين سكان المدينة، وذلك خلال الأشهر الأخيرة. وأوضحت هذه المصادر أن مستشفى نيالا التعليمي سجل أكثر من ثلاثين حالة إصابة بالمرض خلال الفترة الممتدة من يونيو وحتى أغسطس، في حين يُرجح أن العدد الحقيقي يفوق هذا الرقم بكثير، نظرًا لعدم وصول العديد من الحالات إلى المرافق الصحية الرسمية.
وفي السياق ذاته، كشف أحد الأطباء العاملين في عيادة خاصة بنيالا أن منشأته الطبية استقبلت سبع حالات إصابة خلال الأسبوع الماضي فقط، من أصل خمس عشرة حالة تم رصدها منذ بداية شهر أغسطس الجاري. وأشار إلى أن معظم المصابين ينتمون إلى فئة الشباب من الجنسين، ويعانون من التهاب الكبد من النوع P، لافتًا إلى أن بعضهم قدموا من ولاية الخرطوم، وتم تحويل عدد من الحالات إلى مدينتي الضعين في شرق دارفور والدبة في الولاية الشمالية، حيث تتوفر العلاجات اللازمة بشكل أفضل.
وأضاف الطبيب أن نقص بعض الأدوية الخاصة بعلاج التهاب الكبد الوبائي، إلى جانب الارتفاع الحاد في أسعار المتوفر منها، ساهم في تدهور الحالة الصحية للعديد من المرضى، وأدى إلى وفاة عدد منهم. وأوضح أن تكلفة الجرعة الواحدة من العلاج ارتفعت إلى نحو 45 ألف جنيه، مقارنة بأسعار تراوحت بين 10 و12 ألف جنيه قبل اندلاع الحرب.
وفي وقت سابق، أفاد مصدر مسؤول بوزارة الصحة في ولاية جنوب دارفور بأن ملفات وسجلات المرضى المصابين بالأمراض المزمنة والوبائية تعرضت للتلف والضياع، وذلك عقب سيطرة مليشيا الدعم السريع على مقر قيادة الجيش في مدينة نيالا في أكتوبر من العام 2023، مما أثر بشكل كبير على قدرة الوزارة في متابعة الحالات وتقديم الرعاية الصحية اللازمة.
موقع اخبار السودان



