مقالات

احمد عز الدين نوري يكتب : السودان إلى أين؟!

 

معركة الكرامة تمثل استحقاق وطني لأجل بناء وطن يسع الجميع وسودان وأمن ومستقر للشعب السوداني والقوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات والقوات النظامية الاخري والمشتركة والمستنفرين والبراوؤن تاريخ التضحيات والبطولات لأجل حماية الوطن ، وسابقا لقد أشار الفريق اول ركن ياسر العطا أن الدولة مكبلة وايضا مخرجات مؤتمر الخدمة المدنية هناك محسوبية واخر ، وهذا المصطلح كبير واستراتيجي وعميق من عدة زوايا ، ومن خلال المعادلة في الدولة احيانا بعض الموظفين هم جزء من التكبيل ولهم مساهمة واضحة في تأخير عملية تقدم الدولة السودانية الحديثة الجديدة ، لابد من دراسة الأمر من عدة زوايا ونبدأ بالاصحاب المصالح الشخصية والولاءات في ممارسة العمليه الإدارية وعدم التركيز في الهدف الاستراتيجي للدولة وهذا يهدر الوقت والمال في عملية تقدم الدولة وثانيا النظرة الجهوية الضيغقة واستخدام النفوذ في ذلك وهذا يضيع الفرص للشباب والقيادة القوية الجديدة ويهدر المال والوقت في عملية تقدم الدولة السودانية ، هذا النهج يعتبر ثغرة كبيرة في تأخير عملية الانتقال الاستراتيجي للبناء الدولة وعملية التحسين المستمر ، لقد تأخر السودان كثيرا بسبب المؤشرات السابقة ولأجل المعالجة والتأكد من ذلك لابد من مراجعة دقيقة تعتمد علي القومية لإدارة الرقع الجغرافية محايدين لأجل النزاهة والأمانة والصدق والقومية في إدارة الدولة ، من خلال التجارب السابقة والفشل احيانا لقد تأكد فشل الاعتماد على قيادات الدولة من الرقع الجغرافية نفسها لإدارة نفس الرقع الجغرافية وهذا السلوك الإداري بطريقة مباشرة وغير محسوسة له تأثير سلبي في عملية البناء المؤسسي وإصلاح المؤسسات الحكومية لتقديم خدمات أفضل للسودان يسع الجميع ، نموزج نجاح لبعض إدارة الرقع الجغرافية للقيادات خارج الولاية منهم الأستاذ حسن عثمان رزق والي ولاية غرب كردفان سابقا واخرون وإدارة الحكم المركزي سابقا ملف الولايات الغربية مثلا لشخص مامن أبناء الغرب وكذلك الشرق والشمال والجنوب والوسط وكذلك إدارة القبائل السودانية عبر إستراتيجية ورؤية وطنية واضحة المعالم والأهداف عبر قيادات محايدة ولأجل معاير الصدق والاحترام للجميع والقومية لطرح الحلول وقراءة المستقبل والعمل الإيجابي ، هذا مؤشرات تؤكد أن السودان له تجارب فاشلة وناجحة ، وعلينا عدم تكرار الفشل مرة اخري وله معالم واضحة في أرض الواقع ونأمل في إدارة السودان الي تقدم ملموس نحو حكم رشيد يرتكز على سيادة القانون ومحاربة الفساد والمحسوبية وارساء دولة القانون والعدالة والأمن والأمان والاستقرار .

سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة والفريق اول ركن شمس الدين كباشي نائب القائد العام وعضو مجلس السيادة والبروف كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء والسيد مدير جهاز المخابرات العامة والسيد مدير الاستخبارات العسكرية ، لنا أمل كبير للإصلاح الوطن والشعب السوداني خلفكم في معركة الكرامة وشباب السودان منتظرين منكم الكثير ولذلك عملية إدارة الدولة عبر القومية والقيادة القوية مطلب شعبي ونأمل ان اي ولاية أن يكون الوالي من ولاية اخري وإدارة الشؤون الداخلية عبر قيادات محايدة من ولايات اخري ، وسوف تكون هناك مؤشرات نجاح سريع في تحول السودان الي مخرجات واضحة تسهم في أمن واستقرار البلاد وتطهيرها من دنس مليشيا آل دقلو الإرهابية.

سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة نحن نأمل في سودان العزة والكرامة وخالي من سوء الإدارة وبسببها ضياع المال العام والمحسوبية وفقدان الوطنية والاستراتيجية ولنا ثقة كبيرة بكم وانت اهلا لذلك ، وعاش السودان حرا ابيا وجيشا واحد وشعبا وأحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى