تذكرت وانا اكتب هذا المقال استاذنا الغالي مجذوب حميدة الذي ظل مدافعاََ عن القوات المسلحة وهو وسط الجنجويد الاوباش لم يهادن ولم يتزحزح عن مبدأ خطه لنفسه وعرض حياته للخطر في مرات عديدة وبلا تحفظ تتخطى حدود الصراحة الي المكاشفة فيما يلي تلك الأوقات الحرجة التي يمكننا البوح فيها بكل شي.
وخلال ثلاثة أيام مضت كنت اراقب بشدة تلك الحركات الغريبة التي بدأت تردد تلك الفتنة المكتومة…. تريد لها ان تكبر وتشتعل بين السودان ومصر بعد أن تجاوزنا العديد من المطبات وظهرت مصر كما ينبغي لها ان تظهر سنداََ قوياََ للسودان بل درعاََ متيناََ لجانا اليه جميعاََ حين داهمتنا الخطوب وخطر الحرب ففتحت لنا مصر أبوابها كما كانت لم تتغير أو تتبدل ووضعت كل إمكانياتها لتكون كما ينبغي لها ان تكون عوناََ لأهلها في وقت الازمات والشدة.
وفي كل مرة تفشل مخططات التخريب والوقيعة لان هذه الحرب صنعت جداراََ لايمكن ثقبه باي حال من الاحوال وعرف الشعب السوداني ان مصر هي السودان والعكس وعاشوا ومازالو في في أرضها امنيين كما ذكرها رب العزة من فوق سبع سماوات.
وأهل السودان لا يعرفون الجحود بل يعرفون رد الجميل لمصر حباََ وتواصلاََ مستمر ونحن نفتح ابوابنا لهم وعشمنا فيهم لم ينقطع في ان يكملوا معنا طريق الإعمار والبناء والتشييد لأنهم اخواننا بحق وقاموا بما يجب عليهم القيام به.
ومجدداََ فشلت محاولات الوقيعة التي حاول الشياطين تغذيتها واشعالها فشلت لان الشعب السوداني قد وعي الدرس وراي ولامس الحقيقة وعرف ان مصر دوماََ اخت بلادي…
دمتم…


