مأمون على فرح يكتب : حرب المرتزقة

في محور الفاشر وفي دارفور عموماََ وقبلها محاور الخرطوم والجزيرة وسنار عشرات المرتزقة الأجانب الذين يشاركون المليشيا القتال والغنائم ( أموال السودانيين وممتلكاتهم التي نهبوها من هذه الولايات ) وكم راينا من جثث لهؤلاء الاوغاد أمام أسوار المدرعات من جنسيات مختلفة استاجرتهم الدويلة الخبيثة ليقاتلوا مع مليشيا آل دقلو جلباََ لديمقراطيتهم المزعومة وماهي الا حرب هدفت لتدمير مقدرات الشعب السوداني وانهاكه واضعاف دولته.
وامام أسوار مدينة الفاشر سقط العشرات من المرتزقة من دولة كولومبيا وغيرها من دول أمريكا اللاتينية ممن اتي بهم بريق الذهب والمال الذي تدفعه الدويلة بكل سخاء لكل من يشارك في هذه الحفلة.
وشاهد العالم كله جسد احد المرتزقة وقد مزقه رصاص القوات المسلحة الباسلة والقوات المشتركة التي وقفت سداََ منيعاََ أمام هذا الغزو الأجنبي المكتمل.
وكم من هالك ارسل الي الجحيم لكن الباقيين لم يتعظوا ولم يتعظ ال دقلو ان الفاشر عصية عليهم وان انهكها الجوع والمرض سوف تظل مرة المذاق وبعيدة المنال من ان يطا أرضها الطاهرة انجاس ورعاع كولومبيا وكل حثالة العالم اللذين انضموا الي المليشيا الإرهابية.

