توضيح من الدكتور إبراهيم غندور

رصد : فجر السودان
أصدر إبراهيم غندور، القيادي البارز في حزب المؤتمر الوطني، بيانًا رسميًا حذّر فيه من استمرار ما وصفه بـ”حملات الفتن والتضليل” التي تُدار عبر حسابات إلكترونية تنتحل اسمه، وتُستخدم – بحسب قوله – للإساءة إلى القوات المسلحة السودانية وقياداتها، بالإضافة إلى بعض الشخصيات السياسية.
وفي تصريحه الذي نُشر الأحد، أكد غندور أن “بعض ضعاف النفوس وعديمي الضمير والأخلاق يواصلون نشر منشورات مزيفة تُنسب إليّ زورًا، بهدف زرع الفتنة والإساءة للجيش والقيادات الوطنية”، مشددًا على أن المرحلة الراهنة لا تحتمل الانقسام أو المهاترات، بل تتطلب وحدة الصف والاصطفاف الكامل خلف القوات المسلحة وكل من يقاتل تحت راية الوطن.
وأضاف أن الوحدة الوطنية ستظل هدفًا أساسيًا لحزبه، وأنه يعمل على تحقيقها بكل الوسائل المشروعة، داعيًا جميع القوى الوطنية إلى تغليب المصلحة العامة والعمل من أجل استعادة السودان لمكانته المستحقة بين الأمم، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه البلاد على حد قوله .
وختم غندور تصريحه بالدعاء أن يحفظ الله السودان من كل شر، مؤكدًا ثقته في “النصر القريب”، في إشارة إلى ما وصفه بـ”صمود القوات المسلحة” في مواجهة التحديات الراهنة، وسط تصاعد المواجهات العسكرية في عدة مناطق من البلاد، لا سيما في دارفور والخرطوم وفق قوله .


