مقالات

أحمد عزالدين نوري يكتب : تحرير القصر نهاية إختطاف الدولة السودانية (قبائل المسيرية القوات المسلحة هي السودان )  

وقفات إحترام ونظرات تأمل 

 

يشير مصطلح “المخطط الإستراتيجي الخفي لضرب النسيج الاجتماعي في السودان” إلى سلسلة من الأفعال والسياسات التي تهدف إلى إثارة الفتن والنزاعات بين مختلف المكونات الاجتماعية في السودان، وذلك بهدف زعزعة استقرار البلاد وتقسيمها ونهب موارد السودان ، وأن المخطط يتم استخدام بعض المكونات السودانية القبلية عبر قيادات جاهلة ليس لديها إمكانيات علمية ولذلك تم استهداف الادارة الاهلية في المخطط الاستراتيجي الخفي وايضا تم استهداف الشباب في المخطط الاستراتيجي الخفي عبر الطموحات والرغبات الذاتية ومن ادوات المخطط الاستراتيجي الخفي الحافز المادي الكبير واتاحة السلطات للذين اقله كفاءات لأجل السيطرة علي المجموعات والقبائل والشباب وأن عامل الرغبات في الشباب له أثر كبير في امتلاك المال سواء كان أموال مدفوعة أو مسروقات وقيادات الإدارة الأهلية ليس لها قيم وأمانة وليس متمسكة بتدين الدين الإسلامي لم تتحرك ضد الانتهاكات الغير إنسانية وهي لها مطامع شخصية وهذا جزء من المخطط الاستراتيجي الخفي لضرب النسيج الاجتماعي في السودان لأجل الحصول على موارد السودان للاسف قيادات آل دقلو الإرهابية في وسط مجتمع قبائل المسيرية ليس لها فهم عميق لمخطط الخفي الاستراتيجي وليس لهم مكاسب مادية والذي يصلهم قدر سطحية عقولهم الخاوية وهم جزء تدمير السودان والزج بالشباب في حرب ضد وطنهم وشعبهم .

تلك ايامك يا مهازل أمرحي.

ويمكن أن تتضمن هذه الأفعال والسياسات منها إثارة النعرات العرقية والقبلية ويتم استغلال الانقسامات العرقية والقبلية الموجودة في المجتمع السوداني لإشعال الفتن والنزاعات والتحريض على الكراهية والعنف ويتم نشر خطابات الكراهية والتحريض على العنف عبر وسائل الإعلام المختلفة، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي ودعم الميليشيات الإرهابية والحركات المتمردة علي الوطن ويتم تقديم الدعم المالي والعسكري للميليشيات والحركات المسلحة ضد السودان التي تثير الفوضى والنزاعات في البلاد وذلك عبر تدمير البنية التحتية ويتم استهداف البنية التحتية الأساسية في البلاد ، مثل المدارس والمستشفيات وغيرها، بهدف خلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار وتزوير الحقائق ونشر الشائعات بهدف تشويه صورة بعض المكونات الاجتماعية وإثارة الفتنة بينها ومن أهداف هذا المخطط الاستراتيجي الخفي زعزعة استقرار السودان وتقسيمه إلى دويلات متناحرة لاجل إضعاف الدولة السودانية وإفشال أي محاولة لبناء دولة ديمقراطية موحدة.

قد يكون لبعض الجهات الخارجية أو الداخلية مصالح خاصة في زعزعة استقرار السودان، مثل السيطرة على الموارد الطبيعية أو تحقيق مكاسب سياسية وآثار هذا المخطط تفاقم النزاعات والعنف ، ويؤدي هذا المخطط إلى تفاقم النزاعات والعنف في السودان، مما يتسبب في سقوط المزيد من الضحايا وتشريد المزيد من السكان تدمير النسيج الاجتماعي في السودان، مما يجعل من الصعب إعادة بناء الثقة بين مختلف المكونات الاجتماعية تأخير عملية الانتقال الديمقراطي ويؤدي هذا المخطط إلى تأخير عملية الانتقال الديمقراطي في السودان، مما يعرض مستقبل البلاد لخطر .

وتظل القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري سند السودان وشعبة وحماية الوطن من اي مخطط خارجي أو داخلي بعون الله وعزيمة الابطال .

جهود مواجهة هذا المخطط:

تعزيز الحوار الوطني يجب تعزيز الحوار الوطني بين مختلف المكونات الاجتماعية في السودان بهدف حل النزاعات والخلافات سلميًا مكافحة خطاب الكراهية والتحريض عبر وسائل الإعلام المختلفة ان السودان وطن يسع الجميع ويجب دعم عملية الانتقال الديمقراطي في السودان بهدف بناء دولة ديمقراطية موحدة وتعزيز دور المجتمع المدني في السودان بهدف بناء السلام والمصالحة الوطنية الشاملة.

من المهم أن يدرك الشعب السوداني خطورة هذا المخطط وأن يعمل على مواجهته بكل الوسائل المتاحة.

ونداء لكل قبائل المسيرية في غرب كردفان ودارفور أن القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري هي مؤسسات دولة يجب احترامها واتباع قانون الدولة وعليهم عدم مواجهة القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري في معركة الكرامة وقطع الطريق أمام المخطط الاستراتيجي الخفي لمحور الشر في حرب السودان وعدم اتباع العملاء والخونة ويجب المحافظة علي الوطن ويجب أن تكون مناطق غرب كردفان(ابوزبد ، الفولة، السنوط ، المجلد ، وغيرها ) أن ترفع التمام وترجع الي حضن الوطن بقيادة القوات المسلحة الفرقة ٢٢ بابنوسة وحكومة ولاية غرب كردفان ودارفور ولاية جنوب ووسط وغرب دارفور والسودان وحكومة السودان الشريعية بقيادة القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان وهو يمثل رمز العزة والكرامة لكل سوداني بكل فخر وكبرياء وعز لأجل السودان ، القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري هي السودان ، وعاش السودان حرا ابيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى