مقالات

احمد عز الدين نوري يكتب : قيادات الي أين؟ (التدرج الوظيفي الجدارات)

 

 

دليل الجدارات هو إطار عمل منظم يحدد مجموعة من الكفاءات (الجدارات) الضرورية للأداء الفعال في منظمة أو في أدوار وظيفية محددة وهذه الجدارات تشمل المعارف والمهارات والقدرات والسلوكيات التي يحتاجها الموظفون لتحقيق أهداف المنظمة والتميز في أدائهم ، دليل الجدارات يساعد في تحديد ما هو متوقع من الموظفين في مختلف الأدوار ودعم عمليات التوظيف والاختيار ويوفر معايير واضحة لتقييم المرشحين واختيار الأنسب ويحدد الفجوات في الكفاءات ويوجه جهود التدريب والتطوير ويوفر أساساً موضوعياً لتقييم أداء الموظفين وتقديم التغذية الراجعة ويساعد في تحديد الكفاءات القيادية المطلوبة للمستقبل ويعزز ثقافة تركز على تطوير الكفاءات وتحقيق التميز وقائمة تحديد الجدارات الأساسية والفنية والسلوكية المطلوبة.

الجدارات هي وصف واضح ومفصل لكل جدارة ومستويات الكفاءة مختلفة للإتقان لكل جدارة (مثل مبتدئ، متوسط، متقدم، خبير).

ولذلك ان نجاح المؤسسات العسكرية والمدنية يركز علي التعين للاداء مهام الوظيفه وفق دليل الجدارات وهنا يمكن نطرح سؤال .

لماذا جزء من القيادات الحزبية والاجتماعية وغيرها في العمل الغير رسمي تفشل في مهامها؟

قيادات الدولة الرسمية التي تدرجت في السلم الوصفي وفق الجدارات الأساسية والمكتسبة تقوم بدورها الوطيفي كامل ولها مخرجات واضحة وأن قيادة الدولة تؤكل للقيادات العسكرية العليا والكفاءات لتوفير الجدارات في مهام الوظيفية لهذا السبب ان الشعب السوداني يثق في المؤسسات وقيادات المؤسسات وكفر بالقيادات الأحزاب والمجتمعات ولأجل التغيير الإيجابي نفوض القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري لأجل إدارة السودان في هذه الفترة التاريخية لأنهم لديهم الجدارات لذلك .

الحرب العالمية ضد الوطن اثبت ان المؤسسة العسكرية لها الخبرة والمعرفة المتخصصة في غلب الموازين والانتصار للسودان وأن الجدارات الوظيفية العسكرية اثبت بدون مزايدة انها تستحق الاحترام والتقدير ولأجل الاستمرار في أمن السودان وحماية الشعب السوداني وجب تفويض القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري في إدارة السودان .

سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة امضي بناء لأجل الوطن وشعبه وعاش السودان حرا ابيا وجيشا واحد وشعبا وأحد ووطن لا تحمية حرام تعيش فيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى