أخبار

بيان من المجلس الأعلى للإدارة الأهلية حول الدعوات لإصدار دستور علماني في السودان من قبل المليشيا وحاضنته السياسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان من المجلس الأعلى للإدارة الأهلية حول الدعوات لإصدار دستور علماني في السودان من قبل المليشيا وحاضنته السياسية

 

الحمد لله الذي أكرم السودان بشعبٍ عريق متجذر في هويته السودانية واخلاقه وقيمه الفاضلة

نحن، في المجلس الأعلى للإدارة الأهلية بالسودان، ومن منطلق مسؤوليتنا الوطنية والمجتمعية، وإيماننا العميق بدور الإدارة الأهلية في حفظ السلم الاجتماعي والتماسك الوطني، نُعلن رفضنا القاطع لأي دعوات تسعى لها التمرد واعوانه وحواضنه السياسية للحديث عن دستور علماني يفرض علي السودانين، وهذا يمثل تهديد لوحدة البلاد وانسجامها الاجتماعي والديني.

 

إن السودان بلد ذو هوية إسلامية راسخة، وشعبه متجذر في ثقافته التي تستمد مبادئها من تعاليم الإسلام السمحة ومكارم الاخلاق وكريم المعتقدات التي تدعو إلى العدل والمساواة والتعايش السلمي بين كافة مكوناته. وإن أي محاولة لفرض العلمانية كنهج دستوري تتجاهل إرادة الأغلبية الساحقة من أبناء هذا الوطن، وتُهدد بنيانه القيمي والأخلاقي، وتفتح الباب أمام الفتن والانقسامات التي لا طائل منها سوى تفتيت البلاد وإضعافها.

 

إننا نؤكد على الآتي:

 

1. رفضنا التام لاجتماع التآمر علي الوطن بنيروبي اقتراح دستور يتجاوز عقيدة وهوية الأمة السودانية، ونؤكد أن أي عملية دستورية يجب أن تستند علي رؤية غالبية الشعب السوداني مع الحفاظ علي حقوق الاقليه والاكثريه علي السواء

2. تحذيرنا من التدخلات الخارجية التي تسعى لفرض أجندات لا تتناسب مع خصوصية الشعب السوداني، ونطالب جميع القوى الوطنية بالتمسك بثوابت الأمة والعمل على بناء دولة عادلة تحترم إرادة شعبها.

3. الدعوة إلى حوار السوداني سوداني شامل يجمع كل أبناء السودان، عدا الذين ادينوا قضائيا بارتكاب جرائم ضد الوطن والمواطنين

4. التأكيد على وحدة السودان ورفض أي حديث عن تشكيل حكومات للمليشيا أو تقسيم البلاد تحت أي ذريعة، فالسودان شعب واحد، وتاريخه يشهد على تماسك مكوناته الاجتماعيه رغم التنوع العرقي والثقافي.

وفي الختام، ندعو جميع أبناء الوطن، من زعماء القبائل والعلماء والمفكرين والشباب، إلى التكاتف في هذه المرحلة الحرجة، والوقوف صفًا واحدًا ضد أي محاولات تهدف إلى طمس هوية السودان (السودانويه) أو النيل من وحدته واستقراره.

 

والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.

 

السلطان صديق ودعة

رئيس المجلس الأعلى للإدارة الأهلية

٥/مارس _بورتسودان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى