مقالات

 اوشيك أحمد علي يكتب :إطلاق الرصاص في المناسبات 

 

اوشيك أحمد علي يكتب  :إطلاق الرصاص في المناسبات

 

 

 

بدأنا حملة لمحاربة ظاهرة استخدام السلاح الناري في المناسبات العامة والخاصة منذ ثمانية شهور تطوعا وخصما على مصروفاتنا والتزامتنا وسمينا مبادرتنا هيئة أفراح بلا سلاح وعملنا عدد من المناشط في عدد من ولايات السودان من خلال هياكل الهيئة عملنا سمنارات وملتقيات ووصلنا عدد من المسئولين

اصبحنا نحن في الهيئة يوميا بسبب انتشار التوعية ووصول المبادرة لكل السودان وةكل ايام المناسبات نستقبل الحالات الموت او الاصابات وتعليقات الصحفيين والناشطين والمتضررين مستنكرين للظاهرة

وهنا انا اريد ان ارسل رسالة واضحة اولا هذه المبادرة انشئت في العام 2015 والظاهرة اصلا ظاهرة عالمية طبيعية بأسباب مختلفة

فنجد المبادرة في عدد من الدول العربية الأفريقية باسماء مختلفة ودائما وتنتشر الظاهرة بسبب التراخي في تطبيق القانون للمخالفين بتوظيف السلاح في الاطار الغير قانوني

وصلنا عدد كبير الإدارات الأهلية في شرق السودان وعدد من الولايات بهدف التوعية وجدنا الاستجابة حتى الذين يدعمون القوات المسلحة السودانية ومعركة الكرامة بالسلاح مثال الاخ ازهري بالولاية الشمالية أصدر قرار اسري بمنع إطلاق النار في مناسبتهم تقديرا للوضع الأمني بالبلاد وكذلك عدد من الأسر السودانيك والإدارات الأهلية الناشطين عبر التعليق على الدعوات او عمل الافتات في خيم الاعراس

الاخوة في الخطوط الأمامية من القوات المسلحة والمشتركة والقوات المساندة رافضون ظاهرة استخدام السلاح في المناسبات ويقدمون النصح كل يوم عبر الميديا وشرح اضرار إطلاق النار في المناسبات

وصلنا عدد من مؤسسات الدولة مباشرة او من خلال السمنارات واللقاءات لم نجد الرفض لأهمية المبادرة ولكن عدم تحرك الدولة والحديث عن الظاهرة خاصة من الولاة الا من خلال القرارات واوامر الطوارئ التي يصدرها الولاة والمدراء التنفيذيين والتي لم تجد التطبيق على أرض الواقع

احيانا نحس بأننا نقوم بعمل مخالف رغم قناعتنا اننا بهذه الهيئة ندعم معركة الكرامة وسيادة القانون والسلم والأمن الاجتماعي وندعم قواتنا المسلحة ونلتزم بأخلاق ديننا ونهتم بأمر المسلمين نحن في هيئة أفراح بلا سلاح نطالب الولاة بتطبيق القانون خاصة مادة الأسلحة والذخائر لمن يستخدم السلاح في المناسبات او الاحتفالات ونعتقد اعتقاد جازم ان المواطنين في كل المدن في السودان أصبح عندهم حساسية من اطلاق الرصاص في المناسبات بسبب الفزع والاصابات والموت المباشر والحالة النفسية للأطفال الذين يخافون من صوت الرصاص بسبب المليشيا التي جعلت وظيفة السلاح في السرقة والنهب والتعدي على الحرمات من يطلق الرصاص في الاعراس يتبختر زهوا وهو مخالف ومرتكب جريمة

 

هنالك بعض العسكريين والمدنييين يطلقون الرصاص في المناسبات العامه والخاصة الشي القى باثاره السالبة المباشرة وغير المباشرة على مجتمعنا وأصبح مهدد كبير للسلم والأمن الاجتماعي

الأخوة في الأجهزة الأمنية والسادة ولاة الولايات الشعب والادارة الأهلية والدعاة والإعلام الكل يقف ضد هذه الظاهرة فعليكم التحرك وتفعيل قوة مشتركة لمحاربة هذه الظاهرة لا يمكن الصمت عن الموت والاصابات والخوف والفزع في أمر َمخالف للقانون والدين والأخلاق والقيم الإنسانية وانتم لكم القدرة لايقافها نحن نعمل عمل طوعي بغرض التوعية ونعتقد اننا هيأنا الشعب لتقبل فرض القانون من خلال توعيتنا ناقشوا الموضوع بكل أمانة واقسم بالله لم نجد مواطن واحد متصالح مع هذه الظاهرة او قيادي او حتى العسكريين الا الدين يخالفون وهم قلة وأصحاب مضرة كبيرة

فقط التساهل أصبح واحدة من المؤثرات التي تجعلنا ننفخ في بالونة مغدودة نعتقد ان المرحلة القادمة لابد أن تشهد تجريم لهذا السلوك من خلال إعلام الأجهزة الأمنية بالواضح إطلاق النار في المناسبات هو خيانة لمعركة الكرامة الذخيرة الدولة محتاجة ليها للأمن الخارجي والداخلي وهو هدر للمال ومخالفة للقانون الجنائي ومخالفة للدين والأخلاق ننادي بإيقاف استخدام السلاح في المناسبات وانا اناشد قواتنا المسلحة والنائب العام والأجهزة الأمنية ووزير ديوان الحكم الاتحادي ووزير الإعلام الوطن خالد الاعيسر ان يلتفتوا للموضوع او يفتحوا لنا ابوابهم معكم ونواصل التوعية ونحن على هدي من مؤسسات الدولة التي دورها ومسئوليتها إيقاف استخدام السلاح في المناسبات العامة والخاصة بقوة القانون وإرادة الدولة وحكم دين الله الذي يمنع الضرر بين المسلمين لاننا شباب وطني اخترنا تفعيل نشاط المبادرة في السودان تهيئة لجمع السلاح بعد معركة الكرامة التي نعتقد ان الجيش السوداني منتصر ووحدة السودان منتصرة والسلاح قوة الدولة لا نريد أن تكون له وظيفة غير معركة الكرامة والاطار القانوني المعمول له فنحن لا ترفض ان يحمل الشعب السلاح اذا مهدد ولكن يستخدم هذا السلاح وفق الاطار القانوني

 

سنواصل في هذه الهيئة التوعية في محاربة استخدام السلاح في المناسبات والتعايش السلمي ومكافحة الظواهر السالبة والأمن الاجتماعي والتعايش السلمي ومحاربة خطاب الكراهية لاننا متأكدين ان مانقدمه تجارة رابحة مع الله سبحانة وتعالى

 

 

الأمين العام لهيئة أفراح بلا سلاح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى