في الوقت الذي تواصل فيه مليشيا الدعم السريع استهداف الأعيان المدنية ومحطات الكهرباء والمرافق الخدمية بالمسيرات الانتحارية، يقابل المجتمع الدولي هذه الجرائم بصمت مريب.
واستهدفت المليشيا خلال الأشهر الماضية محطات كهرباء رئيسية ومستودعات وقود ومستشفيات في الخرطوم وعطبرة ومروي وبورتسودان، في محاولة مكشوفة لشل حياة المواطنين ومعاقبتهم بعد فشلها العسكري على الأرض.
ويرى مراقبون أن ما تقوم به مليشيا أبوظبي ليس سوى *”فرفرة مذبوح”* بعد أن فقدت السيطرة الميدانية، فلجأت لسلاح المسيرات الذي تتلقاه من داعميها الإقليميين لضرب البنية التحتية وتعميق معاناة الشعب السوداني.
وأكدت مصادر ميدانية أن استهداف محطات الكهرباء يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المرافق المدنية.
ويتساءل الشارع السوداني: أين المنظمات الدولية وحقوق الإنسان من تدمير ممنهج للكهرباء والمياه والمستشفيات؟ ولماذا الصمت تجاه إمداد المليشيا بمسيرات استراتيجية عابرة للحدود؟



