
لن نسمح بأن يتحول السودان إلى ورقة في صراعات الآخرين، ولن نقبل أن تُرسم خياراته الوطنية في القاهرة أو أديس أبابا أو أبوظبي. السودان ليس تابعًا لأحد، ومصالح شعبه ليست محل مساومة أو مقايضة سياسية.
في تعليقي على ما طرحه الأستاذ يوسف عبد المنان في «حديث السبت» بشأن اضطراب إثيوبيا وتداعياته على القرن الأفريقي، أقول بوضوح: القضية ليست من ينتصر في صراع الجيران، بل كيف يحمي السودان أمنه وحدوده وموارده، ويصون قراره الوطني وسط صراع المصالح الإقليمية.
موقفنا حاسم: لا نراهن على انهيار إثيوبيا، ولا نقبل تدخلًا يهدد السودان، ولا نسمح بأن يكون قرارنا الوطني رهينة لأي محور. معيارنا الوحيد هو مصلحة السودان وشعبه.


