أخبار

تصعيد خطير على الحدود.. قصف مدفعي واشتباكات مباشرة بين الجيشين الإثيوبي والإريتري في تيغراي

فجر السودان :متابعات

شهدت الجبهة الحدودية بين إثيوبيا وإريتريا، اليوم، تبادلاً عنيفاً للقصف المدفعي واشتباكات برية مباشرة في جبهة أديغرات والمناطق الحدودية لإداغا هاموس بشمال إقليم تيغراي.

وأفادت مصادر ميدانية بوقوع اشتباكات بالأسلحة الرشاشة وقذائف “آر بي جي” عند الأطراف الشمالية لمدينة أديغرات وفي بلدة إداغا هاموس، حيث تحاول وحدات إريترية متقدمة تثبيت نقاط ارتكاز داخل البلدتين، فيما تسعى قوات المشاة الإثيوبية وحلفاؤها لصد التقدم ومنع التمدد جنوباً نحو مدينة ميكيلي.

ودارت المعارك في تضاريس جبلية وعرة، استغلت فيها القوات الإريترية المغارات والتحصينات الطبيعية للتقدم، مما دفع الجيش الإثيوبي لإرسال قوات خاصة للالتحام المباشر لتطهير المواقع، في ظل صعوبة استهداف المشاة بين الجبال بالقصف الجوي المسير.

وفي تطور متزامن، أفادت أنباء بأن الرئيس الإريتري أسياس أفورقي أصدر أمراً بتحويل المصانع والورش الحكومية في أسمرا لخدمة المجهود الحربي، مع الدفع بألوية مدرعة إضافية عبر معبر زالبامبيسا الحدودي لتعزيز القوات التي قيل إنها توغلت بعمق 60 كلم داخل إثيوبيا، حيث شهد المعبر محاولات اختراق بدبابات وسرايا مشاة ميكانيكية لتأمين خطوط الإمداد.

وعلى جبهة داخلية، شهدت مدينة غوندر التاريخية بإقليم أمهرة فجر اليوم اشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية بين الجيش الفيدرالي وميليشيات فانو المعارضة التي حاولت السيطرة على مقار أمنية. كما نصبت قوات فانو كميناً مسلحاً استهدف رتلاً عسكرياً إثيوبياً في منطقة مقدلة بجنوب وولو كان متجهاً كإمداد لجبهات الشمال، ما أسفر عن تدمير آليات وسقوط قتلى وجرحى.

سياسياً، أبلغت أديس أبابا مجلس الأمن رسمياً بأنه لم يعد أمام إثيوبيا خيار سوى ممارسة حقها في الدفاع المشروع ما لم تنسحب القوات الإريترية فوراً، فيما جاء الرد الإريتري في 9 أكتوبر عبر وزير الإعلام يماني جبري مسكل الذي نفى صحة الخطاب، واصفاً الادعاءات الإثيوبية بأنها “تلفيقات وذرائع لتبرير هجوم عسكري يستهدف السيادة الإريترية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى