
كشف المفكر والباحث في شؤون القرن الأفريقي عبدالرحمن بشير عن دراسة سرية أجريت داخل إثيوبيا تفيد بأن رئيس الوزراء أبي أحمد اشترى 12 سفينة وأعد ميزانية خاصة لإنشاء قوات بحرية.
وقال بشير في مقطع فيديو نشرته صفحة “القرن الأفريقي” على فيسبوك، إن الدراسة خلصت إلى أن إثيوبيا ستشن حرباً على إريتريا للاستيلاء على ميناء عصب، لكونه الأقرب إلى إثيوبيا ولا يبعد سوى 60 كيلومتراً.
وأضاف أن مجلة “أفريكا ريبورت” الفرنسية نشرت تقريراً أكدت فيه ضرورة إنقاذ إريتريا حتى لا تنتشر الفوضى في المنطقة.
وأشار الباحث إلى أن الولايات المتحدة ترى أن بديل مضيق هرمز هو باب المندب والبحر الأحمر وقناة السويس، ولذلك أرسلت مستشارها للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس الذي التقى الرئيس الإريتري في القاهرة وطالبه بثلاثة أمور مقابل أمر تقوم به أمريكا.
وأوضح أن إريتريا قبلت الأمور الثلاثة التي لم يتم الإفصاح عنها، وتم على إثر ذلك رفع العقوبات عنها.



