
عاودت أسعار النفط الارتفاع اليوم الأربعاء 30 سبتمبر، بعد نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته تخفيف العقوبات المفروضة على إيران، مما أعاد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى السوق، بعد تراجع في الجلسة السابقة بسبب تعافي الإمدادات من الشرق الأوسط.
وارتفع عقد خام *برنت* تسليم نوفمبر، الذي ينتهي اليوم، بمقدار 71 سنتاً بنسبة 0.69% ليصل إلى *103.30 دولار* للبرميل، فيما صعد عقد ديسمبر الأكثر نشاطاً 35 سنتاً إلى 96.51 دولار. كما ارتفع خام *غرب تكساس الوسيط* 43 سنتاً بنسبة 0.48% إلى 89.81 دولار.
ويتجه برنت لتحقيق مكاسب شهرية بنحو 14%، وهي الأكبر منذ يوليو، بعد أن تجاوز حاجز 106 دولارات للمرة الأولى منذ مايو، فيما يسجل الخام الأمريكي ارتفاعاً شهرياً بنحو 4%. واتسع الفارق السعري بين الخامين إلى أعلى مستوياته في 4 أشهر وسط مراقبة خطط أمريكية محتملة لتقييد صادرات الديزل.
*ترامب ينفي وقطر تدفع للوساطة*
ونفى ترامب تقريراً لموقع “أكسيوس” أفاد باستعداده لمنح طهران تخفيفاً للعقوبات والإفراج عن أموال مجمدة مقابل خطوات بشأن برنامجها النووي، فيما قالت قطر إنها تأمل أن تثمر الدبلوماسية المكوكية بين واشنطن وطهران عن انفراجة.
وقالت سوجاندا ساتشديفا من “إس إس ويلث ستريت” إن حالة عدم اليقين بشأن العقوبات تبقي علاوة المخاطر حاضرة، ورغم أن زيادة الإمدادات قد تكبح المكاسب، إلا أن أي اضطراب جديد قد يطلق موجة صعود أخرى.
*تعافي الإمدادات*
وفي جانب العرض، استأنفت السعودية أمس تحميل الناقلات من ميناء ينبع على البحر الأحمر بعد إعادة تشغيل خط الأنابيب بين الشرق والغرب، كما انتعشت صادرات الشرق الأوسط في سبتمبر إلى *16.328 مليون برميل يومياً*، وهو أعلى مستوى منذ اندلاع الحرب الأمريكية – الإسرائيلية مع إيران في فبراير الماضي.
وفي واشنطن، يدرس ترامب السماح ببيع الديزل الأحمر المخصص للاستخدام خارج الطرق بدلاً من حظر التصدير، في محاولة لخفض الأسعار قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.



