
أكد والي ولاية الجزيرة، الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، أن انعقاد مؤتمر التعافي الأول بمدينة ود مدني يعد دليلاً على استقرار الولاية وتعافيها وانتقالها من مرحلة الحرب إلى مرحلة البناء والإعمار.
جاء ذلك خلال مخاطبته بقصر الضيافة بود مدني الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي نظمته الهيئة الشبابية للإعمار والتعافي الوطني تحت شعار *«التعافي جسور نبنيها بالشباب ونحميها بالمجتمع»*، بحضور وزير الشباب والرياضة البروفيسور أحمد آدم أحمد ولجنة أمن الولاية.
وأعلن الوالي تبني حكومة الولاية لكافة التوصيات الصادرة عن المؤتمر، مشيداً بتضحيات شباب الجزيرة ودورهم في معركة الكرامة وتحرير الولاية وإعادة إعمارها، واصفاً مسيرات المليشيا بأنها محاولات يائسة لن تنال من الاستقرار المتحقق.
من جانبه، أكد وزير الشباب والرياضة أن التعافي يجب أن يشمل الإنسان والمنشآت والزراعة والصناعة، داعياً شباب السودان للاقتداء بتجربة شباب الجزيرة، ومشيراً إلى توجيهات رئيس مجلس السيادة بالاهتمام بالشباب وإشراكهم في صناعة المرحلة المقبلة.
وأوضح رئيس الهيئة الشبابية للإعمار والتعافي الوطني، مزمل هاشم، أن المؤتمر يهدف لمعالجة الآثار الاقتصادية والاجتماعية للحرب ووضع رؤى للمرحلة القادمة، داعياً لنبذ خطاب الكراهية والقبلية والاحتكام للقانون، فيما أشار المهندس ماهر عبدالباقي إلى أن المؤتمر يناقش ثلاث أوراق حول التعافي الشبابي والمجتمعي والاقتصادي.



