
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء السبت مبادرة إيرانية جديدة لإعادة فتح “مضيق هرمز” ، واصفاً إياها بأنها “غير مقبولة”، في خطوة تعمق الجمود بين واشنطن وطهران منذ المواجهة العسكرية المباشرة في فبراير الماضي.
وقال ترامب للصحفيين: “أرفض مقترحهم.. يريدون فتح المضيق فوراً لأنهم يخسرون بشدة”، مؤكداً انفتاحه المبدئي على التفاوض لكن ليس بالصيغة المطروحة.
وكانت المبادرة التي كشف عنها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، ونُقلت عبر الوساطة القطرية، تنص على:
– إعادة فتح المضيق واستئناف الملاحة الطبيعية خلال 7 أيام.
– إفراج أمريكي عن الأموال الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات النفطية وإنهاء الحصار البحري خلال 4-5 أيام.
– تمهيد لمفاوضات نهائية، مع استعداد طهران للسماح بدخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وربط الملف النووي بملف المضيق.
ويأتي الرفض الأمريكي متماشياً مع موقف وزير الخارجية ماركو روبيو الذي أكد أن أي اتفاق “سيتطلب عملاً شاقاً”، فيما تحدثت تقارير عن احتمال استئناف حملة قصف أمريكية على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.
*التداعيات:*
يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من النفط العالمي و20% من الغاز المسال، وتسبب إغلاقه الجزئي في قفز سعر خام برنت فوق 91 دولاراً في أغسطس واقترابه من 100 دولار في سبتمبر، مع ارتفاع كلفة التأمين على السفن واضطرار شركات الشحن لتقييد حجوزاتها.
ويرى المحللون 3 سيناريوهات: استمرار الجمود المتقطع وهو الأرجح، أو إغلاق كامل وارتفاع حاد للأسعار وهو الأخطر، أو انفراج سريع وهو الأقل احتمالاً حالياً.



