
دخلت المواجهة بين واشنطن وطهران مرحلة جديدة اليوم الاثنين، مع إعلان وزير الخزانة الأمريكي “سكوت بيسنت” بدء ما سماه “أضخم هجوم مالي” في تاريخ العقوبات ضد إيران.
وقال بيسنت في مقال بصحيفة “فايننشال تايمز” إن الهدف هو قطع كل مصادر الإيرادات التي تدعم النظام الإيراني، محذراً أي دولة “تعمل كشريان مالي لطهران” من أنها ستتقاسم معها العزلة. وأضاف أن أي هجوم يستهدف القوات الأمريكية أو دول الخليج سيقابل برد مباشر من الرئيس *دونالد ترمب*.
وبالتوازي، قال نائب الرئيس الأمريكي *جيه دي فانس* لشبكة “نيوز ماكس” إن منع إيران من امتلاك سلاح نووي هو “الهدف الأساسي” للوجود الأمريكي في المنطقة، مؤكداً أن واشنطن نجحت في إخراج 7 إلى 15 مليون برميل نفط يومياً رغم محاولات طهران إغلاق مضيق هرمز.
ورد المتحدث باسم الحرس الثوري *حسين محبي* بأن إيران أعدت “سيناريوهات مختلفة” لمواجهة الحرب الاقتصادية، معتبراً أن واشنطن لجأت للعقوبات بعد فشلها عسكرياً.
ويأتي هذا التصعيد بعد 6 أشهر من الحرب التي شنتها إسرائيل وأمريكا على إيران في 28 فبراير الماضي، وبعد فرض واشنطن سلسلة عقوبات استهدفت الملاحة والطاقة والشبكات المالية الإيرانية في الصين والإمارات وهونغ كونغ وسنغافورة.
ومن المقرر أن يعقد بيسنت مؤتمراً صحفياً اليوم الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش لكشف آلية تشديد الضغوط.



