أخبار

الجمهوريون في مازق بسبب ترامب

 

فجر السودان : وكالات

مع تبقي أقل من 40 يوماً على انتخابات التجديد النصفي، بدأ الجمهوريون في الكونجرس ينأون بأنفسهم عن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب ويعملون على إظهار مساعيهم لمعالجة ارتفاع تكاليف المعيشة؛ إذ يساورهم القلق من أن إخفاقهم في الأمرين حتى الآن قد يكلفهم فقدان أغلبيتهم البرلمانية في انتخابات التجديد النصفى فى نوفمبر.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إن معدلات تأييد ترامب تشهد تراجعاً في وقت يواجه فيه الأمريكيون ارتفاعاً في تكاليف الطاقة وحالة من عدم اليقين الاقتصادي العام بسبب الحرب مع إيران، مما يمنح الديمقراطيين أفضلية واضحة في استطلاعات الرأي على المستوى الوطني. ومع ذلك، فقد قضى مجلس الشيوخ بعض أيامه الأخيرة في الدورة التشريعية التي تسبق الانتخابات في إسقاط محاولة لوقف الحرب، والعمل على وضع إطار تنظيمي شامل وجديد للرياضات الجامعية.

وحتى المؤيدين لهذا الإطار اعتبروه رسالة ختامية غير فعالة في وقت يشعر فيه الناخبون بالذعر إزاء الارتفاع الصاروخي في أسعار البنزين والديزل والسلع الغذائية — وهي عوامل قلل ترامب من شأنها — فضلاً عن معارضتهم للحرب مع إيران التي سمح الجمهوريون، باستثناءات قليلة، للرئيس بشنها دون الحصول على تفويض منهم.

وعبّر السيناتور الجمهوري عن ولاية لويزيانا، جون كينيدي، عن استيائه للصحفيين يوم الخميس قائلاً: “لقد قضينا الأسبوع بأكمله نحاول إرضاء مدربي كرة القدم الأمريكية. أستطيع أن أؤكد لكم أن الأمهات والآباء في جميع أنحاء أمريكا، حين يخلدون للنوم ليلاً، لا يشغل بالهم مدربو كرة القدم”.

وأضاف كينيدي، أنه ظل يطالب منذ أشهر بأن يبذل مجلس الشيوخ “المزيد من الجهد بشأن تكلفة المعيشة”، مشيراً إلى أنهم “لم يفعلوا شيئاً على الإطلاق — وهذا الأمر يرتد علينا سلباً وبقوة الآن”.

وأدى هذا التقييم، الذي يشاركه فيه العديد من زملائه، إلى حالة من القلق المتزايد بين الجمهوريين، الذين راحوا يبحثون عن تشريعات يمكنهم طرحها وإقرارها بسرعة في الأيام المقبلة لعلها تحسن صورتهم في نظر الناخبين. وقد تجلى هذا الشعور باليأس بوضوح خلال مأدبة غداء خاصة عُقدت هذا الأسبوع في مقرهم السياسي في مبنى الكابيتول، حيث… اُطْلِعَ أعضاء مجلس الشيوخ على تقييم قاتم لمكانتهم لدى الناخبين، وهو تقييم يضعهم في خطر فقدان السيطرة على كلا مجلسي الكونجرس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى