مقالات

عبد الله محمد علي بلال يكتب : الي حافط التاج

محطات الجمعة

سعادة اللواء ركن حافظ التاج إبن السودان وإبن الكلية الحربية مصنع الرجال وملهمة الوطنية وحب تراب الوطن.
إليك أيها الجنرال نقول إن ما تعرضت له شخصيتكم الكريمة من إساءات عبر إشاعات عدائية للوطن واللذين يحملون البندقية دفاعاً عنه نقول إن ماذكر من سفاهة القول ماهو إلا تعبير عن حالة الانهزام التي يعيشها الذين يقفون خلف المليشيا ويمثلون ستاراََ سياسياً لها فهولاء لايعلمون من هو حافظ التاج قبل ان يدخل كلية الرجال!! ولا يعلمون من اي طينة جاء حافظ للوجود!! ويجهلون البيئة التي تربي فيها حافظ!! فالذين كتبوا وكذبوا ونافقوا لايعلمون شيء عن تاريخ منا ابو البتول فقيه المهدية وثاني اثنين مع المهدي وخليفته عندما جاء المهدي مستنصراََ بالرجال يبحث عن المأمن والنصرة فحينها استقبله الشيخ منا ابو البتول وتولي نصرته ثم زوجه شقيقته حواء الجلالة ثم ذهب معه لصديقه الشيخ آدم ام دبالو في قدير التي أعلنت بداية شرارة إنتصارات المهدية،، ومن هذا التاريخ ينحدر حافظ التاج من قرية شبولة التي تبعد عن التيارة مرقد الجد منا خمسة عشر ميلأ،، وحافظ التاج خرج من مجتمع يعشق الجندية ويخلص لها دفاعاََ عن الوطن فهو من مجتمع لايعرف الخيانة ولا الطعن على ظهر الرجال،، خرج من بيت يشهد له مجتمع كردفان بالحكمة والإدارة والكرم والشجاعة،، جاء حافظ التاج إلي العسكرية وقبلها يسمع عن حكاوي عبدالماجد حامد خليل ومحمد بشير سليمان ودليل الضو وابوشقه وعبدالله الماحي وعلي نورالجليل ومحمد بريمة وبحر وآخرون من غيرهم لانعرفهم لكن تعرفهم مياديين الكلية الحربية و مسارح العمليات من المجتمع الذي خرج منه حافظ التاج ونقول لأهل الكذب والنفاق ومن مشي معهم على درب الإشاعة أبحثوا عن تاريخ ماذكرت من الرجال ان وجدتم من بينهم خائن أو جبان فإنكم صدقتم فيما ذكرتكم!!!

يجئ استهداف حافظ التاج بالاشاعات الكاذبة مثلما حدث من قبل لكبار القادة العسكريين الذين لهم الأثر الكبير في إدارة المعركة وهذا بيت القصيد الذي بسببه يتم إستهداف أمثال حافظ التاج لكن يبقي الجبل جبل مهما تطاولت عليه آليات الاعتداء،، وسيظل اللواء ركن حافظ التاج هو ذلك الفارس والقائد الذي عرفته غابات الجنوب وبحر قيل ورمال كردفان ودارفور وجبال الشرق بل حتي مشاركاته الخارجية سيظل حافظ حافظأ للعهد والقسم الذي بدأ به حياته العسكرية قبل أن يتشرف كتفه بدبورة الملازم،، سيظل حافظ حافظأ للوفاء والإخلاص للوطن ولقادته العسكريين،،، شكرا لك سعادة اللواء ركن حافظ التاج فأنت أحد قادة معركة الكرامة العظماء الذين يجب أن يفتخر بهم الشعب السوداني ونقول لك إن الله يدافع عن الذين آمنوا، فأنت لاتحتاج لشخص أو قلم يدافع عنك لكن يبقي معني الحديث الشريف حاضر بيننا أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماََ،،،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى