أخبار

مركز عنقرة للخدمات الصحفية يودع السفير المصري

بورتسودان : فجر السودان

في أجواء وفاء وتقدير ودعت ولاية البحر الأحمر اليوم السبت السفير المصري لدى السودان هاني صلاح مصطفى بمناسبة انتهاء مهامه وتعيينه مساعداً لوزير الخارجية لشؤون السودان وجنوب السودان.

وأكد والي البحر الأحمر الفريق ركن مصطفى محمد نور خلال الحفل الذي نظمه مركز عنقرة للخدمات الصحفية بصالة الشمندورة أن العلاقة مع مصر أكبر من أن توصف بالاغتراب وقال إن مصر كانت ولا تزال الملاذ الأول للسودانيين في السلم والحرب.

وأضاف أن بقاء الأسر السودانية في مصر واستمرار تعليم أبنائها دليل على عمق الروابط ووصف استمرار عمل السفارة المصرية من بورتسودان بأنه موقف تاريخي يعكس صلابة العلاقة بين الخرطوم والقاهرة.

السفير هاني صلاح استعاد في كلمة الوداع أبرز محطات العمل المشترك وقال بعبارة مؤثرة السودان أهم بلد لمصر ومصر أهم بلد للسودان والعلاقة بينهما ليس لها مثيل على كوكب الأرض.

وأعلن عن رؤية لما بعد الحرب ترتكز على إعادة الإعمار وكشف عن تسهيلات جديدة لأهل البحر الأحمر على رحلات مصر للطيران إلى جانب مشاريع في البنية التحتية والربط الكهربائي والسكك الحديدية بين أسوان وأبو حمد ومشروع مليون مسكن بأياد مصرية وإعادة تأهيل كبري الحلفايا وشمبات.

وخص السفير المرأة السودانية بتحية خاصة على صمودها وقال سأواصل خدمة السودان من موقعي الجديد بالقاهرة لأن ده واجب أخوي.

ممثل الخارجية السودانية السفير أونور أحمد أشاد بالدور المصري في استقبال ملايين السودانيين كضيوف وتقديم الصحة والتعليم لهم واعتبر قرار إبقاء السفارة تعمل من بورتسودان قراراً حكيماً ساهم في دعم العمل الإنساني والعودة الطوعية.

كما تحدث رئيس مركز عنقرة والمدير الإقليمي لمؤسسة البصر العالمية العاص أحمد كامل مشيدين بجهود السفير ومؤكدين استمرار التعاون الطبي والإنساني.

واختتم الحفل بتكريمات واسعة للسفير هاني صلاح من حكومة الولاية والمجتمع المدني والقطاع الخاص.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى