
الهيئة العامة للآثار والمتاحف
البيان الختامي
الإثنين 29 يونيو 2026
ورشة بالخرطوم توثق تجربة حماية المتاحف والآثار خلال الحرب وتؤكد: التراث مسؤولية لا تتوقف
اختتمت بالهيئة العامة للآثار والمتاحف بالخرطوم أعمال “ورشة حماية التراث الثقافي والمتاحف بولاية الخرطوم أثناء الحرب”، التي استعرضت تجربة “لجنة الحصر وتقييم الضرر والمخاطر وتأمين المتاحف” للفترة من أبريل 2025 إلى مايو 2026.
وجاءت الورشة، التي نظمتها الهيئة ضمن فعاليات إنشاء مركز الاستعداد للطوارئ بتمويل من منظمة “أليف” والوحدة الفرنسية للآثار، لتؤكد أن التراث الثقافي “سجل حي لذاكرة الوطن” ولا يمكن فصله عن معركة حماية الإنسان والأرض.

أبرز ما جاء في البيان الختامي:
1. توثيق التجربة الوطنية: أشادت الورشة بأداء لجنة الحصر وتفاني الكوادر الوطنية في أعمال التقييم والتوثيق وتأمين المتاحف والمقتنيات رغم الظروف الاستثنائية.
2. محاور العمل: ركزت على 3 محاور: الاستجابة المؤسية أثناء الحرب، الحصر والجرد وإدارة المعلومات المتحفية، وتقييم الأضرار وآفاق التعافي.
3. شكر للشركاء: أعربت عن تقديرها لليونسكو، اللجنة الوطنية للتربية والثقافة، الحكومة الإيطالية، المتحف البريطاني، ومنظمة “أليف”، بجانب القوات المسلحة السودانية، والإعلام العسكري، وسلاح المهندسين لدورهم في تسهيل الوصول للمواقع.
4. تكريم خاص: وجهت الورشة شكراً خاصاً للموسيقار لؤي عبد العزيز لمبادرته ودعمه المعنوي لعاملين الهيئة خلال الحرب.

وأكد المشاركون أن حماية التراث “مسؤولية وطنية مشتركة” وركن أصيل من الهوية ورافد مهم للتعافي وإعادة البناء والسلام المستدام.
ملخص توصيات ورشة حماية التراث الثقافي والمتاحف بولاية الخرطوم أثناء الحرب
أكدت الورشة أن حماية التراث مسؤولية وطنية مشتركة، وهي ركن من الهوية ورافد للتعافي وإعادة البناء. واعتبرت تجربة لجنة الحصر نموذجاً للشراكة المجتمعية في الأزمات.
أبرز التوصيات الـ16 باختصار:
1. التوثيق والرقمنة
– توثيق تجربة اللجنة والإشادة بجهود الهيئة والشركاء.
– استكمال الحصر والجرد والتوثيق الرقمي الشامل وإنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة مع حفظ رقمي آمن.
– استخدام تقنية GPS وباركود لتتبع الآثار المنقولة وربطها إلكترونياً.
2. الخطط والاستجابة للطوارئ
– اعتماد خطة وطنية لإدارة مخاطر وطوارئ المتاحف والمواقع الأثرية.
– إنشاء مركز وطني للاستعداد والاستجابة السريعة للتراث الثقافي في الأزمات.
3. الترميم والتأهيل وبناء القدرات
– الإسراع بترميم وتأهيل المتاحف والمواقع والمقتنيات المتضررة بمواد متخصصة.
– الاستعانة بخبرات وطنية ودولية وتدريب الكوادر الفنية.
– توفير بيئة عمل ملائمة: بنية تحتية، كهرباء، تهوية، وتكييف.
4. الأمن والتعاون
– التنسيق مع الجهات الأمنية والعدلية لمكافحة الاتجار غير المشروع واسترداد القطع الأثرية.
– تعزيز التعاون مع اليونسكو والإبيسكو والألكسو لدعم فني ومالي وبرامج مشتركة.
5. البحث والدعم المجتمعي
– دعم الدراسات العلمية حول إدارة التراث في الأزمات والاستفادة من التجربة السودانية.
– تفعيل دور الإعلام ودعمه، واعتماد مبادرات الدعم المعنوي للعاملين بالشراكة مع المجتمع المدني والفنانين.
– توثيق آثار الحرب وإدماج حماية التراث في خطط التعافي وإعادة الإعمار.
– تنظيم الورشة دورياً وتعميمها على جميع ولايات السودان.
الختام: شكر المشاركون الهيئة ولجنة الحصر وكل المؤسسات والشركاء على جهودهم.



