أخبار

بيان

 

 

– النجاح يقلق مضاجع

الفاشلين والحاقدين

– حركة العدل والمساواة

وعاء جامع ومشروع وطنى قومى

وبوابة مفتوحة

لكل السودانيين والسودانيات

– من كان منزله من زجاج

فعليه ألا يرمى الآخرين بالحجارة

 

إلى جماهير الشعب السوداني الأبية فى كل بقعة من وطننا العزيز وفى الدياسبرا واللاجئين والنازحين ، التحية لهم .

التحية لشهدائنا الأبرار وللجرحى والمعاقين وعوداََ حميدا للمفقودين..

التحية ايضاََ للقوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة فى حرب الكرامة

ونصر من عند الله قريب .

جماهيرنا الوفية

لقد طالعتم البيان الهزيل الذى اصدرته فئة باغية تدعى انها الحركة الشعبية بقيادة الجنرال

اسماعيل خميس جلاب .

 

عليه نوضح الاتى :-

لقد حمل هذا البيان جملة من المغالطات الكذوبة وغير الصيحية

وقدر من الافتراءات المضللة والموبؤة ، ويكفي أن سعى مروجيه إلى شعب جبال النوبة ، وتجاهلهم المتقازم والقاصر والمتعمد لارواح عزيزة قدمتها الحركة الشعبية شمال منصة التأسيس ، فى معركة الكرامة منذ انضمام جيشنا إلى قيادات ومتحركات القوات المسلحة فى اليوم الأول لنشوب الحرب الغادرة.

 

جماهيرنا الوفية ..

إن البيان الذى صدر ، فيه بجاحة اجتماعية جاهلة وادعاء معرفى أجوف ومصطنع ، ويمارس كل أنواع السقوط الاخلاقى فى كل صوره ومستوياته

 

للحقيقة والتاريخ ..

لقد اختلفنا مع مجموعة اسماعيل جلاب حول أمور أساسية لا تقبل المساومة او التفريط ، وتتعلق بمخالفته دستور الحركة الشعبية

والمانفستو واشياء اخرى تنظيمية ، ورغم حدة الخلاف فقد تعاملنا معه بكل قيم واخلاقيات وأصالة أدب الاختلاف فى الشأن العام .

 

وقد اصدرنا بيان قمنا بموجبه وعبر المكتب القيادى بإقالة الجنرال اسماعيل خميس جلاب

تنصيب الجنرال احمد ادريس رئيسا للحركة الشعبية منصة التأسيس بدلا عنه ، كما تم تعيين الجنرال عادل الشيخ نائب للرئيس .. والجنرال ايمن الامين امينا عاما بدلا من ادم عبد الله جمار ، وذلك قبل قيام الحرب بثلاثة أعوام .

نؤكد ايضا أنه وبعد قيام الحرب الغادرة لم نتماهى قيد انملة مع المليشيات المتمردة ، ولم نقف مطلقا فى الحياد كما فعل جمار وجلاب ، وذلك على رؤوس الاشهاد ، وقد دفعوا بما تبقى من قوات محدودة ليحاربوا مع الجنجويد ضد الشعب السودانى ، ومات منهم كثيرين كاللواء الشعراوي واللواء السعودى فى معارك سلاح المدرعات ، كما كانت مقرات قوة جلاب مأوى لقادة الجنجويد مثل ابو شوتال وغيره .

 

وهناك مجموعة من الفيدوهات من الجنجويد فى منطقة بضواحى كاودا وهم يهنئون قائدهم ادم جمار ، وكل هذه الفيديوهات موثقة وموجودة ، والحقيقة المفردة التى يهربون منها ، أنه لا وجود اليوم لحركة شعبية باسم جلاب ، وما يتحدثون عنه فصيل اختار من اللحظة الأولى لحرب الكرامة أن يقف متفرجا ، ثم ما لبث أن اختار الوقوف مع مليشيات الدعم السريع الإرهابية، اما تعاون آدم جمار الشخصى فقد تمثل فى عمله مع ما يسمى منظمة الدعم السريع للاغاثة ، وهى فضائح مسجلة ولن يمحوها بيانكم الاجوف .

 

أيها الرفاق الكرام

إن من يمثل الحركة الشعبية شمال هى منصة تأسيس ككيان شامل وجامع لكل أطياف الشعب السودانى ، ووجودنا فى بورتسودان كان لتأكيد انضمامنا لحركة العدل والمساواة السودانية بقيادة الدكتور جبريل ابراهيم

وهى حركة وطنية قاصدة

بما تملكه من مشروع سياسى

نوعى ومتميز ، قد توافق تماما

مع دستورنا ورؤانا فى كيف يحكم السودان هذا الوطن الكبير

 

وكما حققت العدل والمساواة

نجاحات مشهودة فى ميادين القتال والكرامة

 

إن حركة العدل والمساواة

التى تحدثتم عنها بكل هذا السؤ وتلك الجهوية والعنصرية فى بيانكم ، هى التى قامت بفك الحصار عن الدلنج ، وفتح المسارات الإنسانية الآمنة ، كما وفرت الدعم اللوجستي من ذخائر واسلحة للشرطة والمقاومة الشعبية ..

 

كما كان لها حضور أبلج فى العمل التنفيذى قاده بحكمة واقتدار الدكتور جبريل ابراهيم وزير المالية ، والذى ادار اقتصاد هذه الحرب بحكمة سيدنا يوسف عليه السلام

.

 

فريق اول

احمد ادريس ابراهيم

رئيس الحركة الشعبية شمال منصة التأسيس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى