الجيش السوداني ينفذ ضربات قاضية للمليشيا بمحور كردفان

متابعات-فجر السودان
أعلن الجيش السوداني تنفيذه عمليات تمشيط واسعة شملت مناطق خاضعة لسيطرة الدعم السريع في شمال كردفان، هذا التحرك أول عملية برية واسعة النطاق ينفذها الجيش منذ عدة أشهر، بعدما شهدت عملياته الميدانية في إقليم كردفان تراجعاً خلال الفترة الماضية.
وخلال تلك المرحلة، اتجهت القوات المسلحة إلى تكثيف استخدام الطائرات المسيّرة كبديل للعمليات البرية، مما أسفر عن إلحاق خسائر كبيرة بقوات الدعم السريع، إلى جانب حليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة في بيان: “إن الجيش والقوات المساندة له تواصل عملياتها الميدانية بثبات، حيث نفذت خلال اليوم عمليات تمشيط واسعة بمحور شمال كردفان، شملت مناطق كازقيل، وشواية، والحمادي، والديبيبات”.
وأوضح أن العمليات أسفرت عن تكبيد ما أسماها بـ”المليشيا الإرهابية” خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وتدمير عدد من آلياتها القتالية، مما أدى إلى انهيار وتشتت عناصرها وفرار فلولها تحت ضربات الجيش.
وأكد أن القوات المسلحة ماضية في أداء واجبها، حتى يتم تطهير كافة ربوع البلاد من “دنس مليشيا آل دقلو الإرهابية وأعوانها”.
وقالت مصادر عسكرية بحسب “سودان تربيون” إن الجيش انفتح في شمال وجنوب كردفان بعد توفير إمدادات لجنوده شملت أجهزة تشويش للطائرات المسيّرة بغرض البقاء في المناطق التي سيطر عليها.
من جهته اعلن المتحدث بإسم القوة المشتركة المساندة للجيش تحرير كامل مناطق “كازقيل والحمادي” بعد معارك عنيفة قادوها ضد الدعم السريع.
وكشف في بيان عن الاستيلاء على غنائم كبيرة من العتاد، شملت 57 مركبة قتالية بحالة جيدة وتدمير أكثر من 36 مركبة قتالية و7 مدرعات كشكش إماراتية.
وأوضح ان القوة المشتركة تمكنت من تدمير المجموعات القتالية “111، 13، 145، 117” تدميراً كاملاً، مما شكّل ضربة قاصمة لقدرات الدعم السريع في هذه المحاور..
وأفادت في بيان بمقتل ما يزيد عن 500 من “عناصر العدو”، والاستيلاء على 85 عربة قتالية مجهزة بالكامل، بالإضافة إلى كميات من المدافع المختلفة والذخائر جاري حصرها فيما تم تدمير أكثر من 40 مركبة قتالية.
ويستطيع الجيش حال تقدمه من الدبيبات إلى الدلنج قطع طرق إمداد تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال من مناطق غرب كردفان إلى جنوبها، وذلك بعد نجاحه في إنهاء الحصار على الدلنج وكادقلي عبر العباسية منذ مطلع هذا العام



