تقارير
الفرصة الأخيرة

فجر السودان : خاص
تمضي الايام وتحفظ ذاكرة الشعب جرائم المليشيا الإرهابية.
ظن للبعض ممن كانوا يقاتلون مع هؤلاء الاوغاد انهم في امان الا ان جاتهم الطامة الكبري… النور القبة وبقية المغشوشين من المريض الكبير أو الهالك الله اعلم او أخيه الذي إصابته لوثة في عقله عبد الرحيم دقلو صار يتصرف بجنون أصبح منظر الدم والقتل يجعل اعصابه في حالة هدوء من كثر جرائمه لكن أوانه قد حان.
الان عرف كل مليشي يحمل السلاح انه كان من المغشوشين وذي ما بقولو في الدارجي السوداني ( تأمين بيهو شغل) والحظ والنعمة فقط للمحظيين من ال دقلو من اولاد المصارين البيض اما الحرافيش فيتم الدفع بهم الي الموت والحرب هم وقودها.
اما النعم فلها أهلها وهنياََ لمن أفلت بجلده من المحرقة…. محرقة الشعب وجيشه الباسل وبقية القوات المساندة..


