أخبار

تحرير الزرق.. المشتركة تكسر عظم المليشيا وتنطلق لاستعادة الوطن”  

“تحرير الزرق.. المشتركة تكسر عظم المليشيا وتنطلق لاستعادة الوطن”

 

فجر السودان

 

قاعدة الزرق تكتسب أهمية بالغة كواحدة من أكبر المراكز اللوجستية للمليشيات المسلحة حيث تضم معدات متقدمة تشمل أجهزة التشويش التي تُستخدم لتعطيل الطيران والاتصالات مما يمنح المليشيات تفوقاً تكتيكياً كبيراً في العمليات العسكرية هذه الأجهزة تُعطل التنسيق بين القوات النظامية وتعيق عمليات الاستطلاع الجوي والهجمات الدقيقة كما تحتوي القاعدة على مخازن الطائرات المسيّرة التي تُستخدم لنقل الطائرات وضرب المدن السودانية مستهدفة الأبرياء والنساء وحتى المستشفيات كما حدث في الفاشر عند استهداف المرافق الصحية بالطائرات المسيرة

 

القاعدة تشمل أيضاً مطاراً يُستخدم لاستقبال عناصر أجنبية تُشرف على تشغيل أجهزة التشويش والمسيرات مما يعكس عمق التدخلات الخارجية في دعم المليشيات بالإضافة إلى ذلك تحتوي القاعدة على طرمبات وقود تُعد محطة أساسية لتزويد آليات ومركبات المليشيا بالوقود الذي يُمكّنها من التحرك نحو مناطق استراتيجية مثل الخرطوم والجزيرة والفاشر

 

تمثل القاعدة أيضاً رابطاً حيوياً يربط بين ليبيا وتشاد مما يجعلها محوراً لنقل الإمدادات العسكرية والأسلحة عبر الحدود تضم القاعدة نخبة من قيادات المليشيا بما في ذلك قوات دقلو التي تُعتبر القوة الضاربة لها إدارتها أوكلت إلى عم حميدتي جمعة دقلو بمساندة ثلاثة من أفراد عائلة دقلو الذين فروا بجلدهم أثناء الهجوم على القاعدة مما يكشف هشاشة وضعهم رغم أهمية القاعدة المركزية في استراتيجيتهم

 

السيطرة على قاعدة الزرق تعني تعطيل القدرات اللوجستية والتشويشية للمليشيا مما يُضعف قدرتها على إدارة العمليات الميدانية هذا الانتصار ليس مجرد خطوة عسكرية بل ضربة استراتيجية تُفكك العمود الفقري للمليشيات وتعيد ترتيب موازين القوى لصالح القوات المشتركة التي تقدم تضحيات جسيمة للحفاظ على تماسك الوطن وحمايته من الأجندات الخارجية التي تسعى لاختطافه وتفتيته وفي الختام بتحرير قاعدة الزرق عادت المنطقة إلى أهلها وصدق مقولة الذي قال جوافة جوافة زرق كما حررنا مستحيل نرجع بلدنا واليوم بدت الخطوات تلو الخطوات نحو استعادة السيادة الكاملة وبناء وطن حر لا مكان فيه للخونة ولا لأصحاب الأجندات الخارجية..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى