
كل شخص يظن ان هذه المليشيا يمكنها ان تكسب حرباََ عليه إعادة حساباته فوراََ حتي أولئك المغرر بهم ويدافعون عن المليشيا ليل نهار في القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي يعلمون جيداََ ان نفس الجيش طويل وان الجيش يعمل وفق خطط مدروسة وهي خطط حربية مدهشة تنفذ بواسطة ضباط علي اعلي مستوي من التدريب والتأهيل في مراكز القوات المسلحة المختلفة ولن تتفوق نظريات المليشيا رغم استحواذها علي بعض المناطق هنا أو هناك انما هي سيطرة مؤقتة وقد راينا التكتيك المدهش في استعادة المدن منذ معارك تحرير الجزيرة وما تلاها من تحرير المناطق.
استعانت المليشيا بالمرتزقة وبدعم إثيوبيا او تشاد او جنوب السودان وبرعاية الإمارات السؤال كم سوف يدوم هذا الدعم والي متي وهل المعارك توقفت وهل الجيش يمكنه ان يتجاهل اي منطقة يدخلها التمرد؟!
الحقيقة ان كل شي مرصود لدي القوات المسلحة وكل المخاوف التي نراها هنا أو هناك علي وسائل التواصل الاجتماعي انما هي بلا حس أمني وعاطفية الي ابعد الحدود فالقتال علي الارض تحكمه ظروف عسكرية وفنية يقدرها ضباط الميدان لكن لا يعني سقوط اي منطقة نهاية الحرب بل هي بداية الاستعادة وهزيمة التمرد.
ما تفعله المليشيا في إقليم النيل الأزرق في تقديري هو النهاية الموكدة لهذه المغامرات واثيوبيا وما قدمته من دعم كتبت به نتائج رد الجيش السوداني علي هذا التطاؤل الذي لن يدوم كثيراََ وسوف يكون وبال عليهم .
غداََ نعود كما نود..



