مامون علي فرح يكتب : الاهتمام بالريف

بعد أن ارتكبت مليشيا الإرهاب كل أنواع الجرائم في حق إنسان الجزيرة الصامد الصابر… لم تتوقف الحياة بل كان ما حدث درساً للوحدة ونبذ الفرقة والشتات وكان الناس إلي يومنا هذا أمة واحدة متكاتفين في كل شي… ونهضت الجزيرة ليس بعمل حكومي أو بوالي غير مرغوب فيه بل نهضت بفضل إنسان الجزيرة في القري وحول مشروع الجزيرة.
نهضت الجزيرة لأن ابناءها قد تدافعوا للعمل من كل مكان تعميرا للأرض فكان أن حققت الجزيرة خلال الموسم نجاحاً يقاس بالفترة الزمنية منذ تحرير الولاية ويؤكد أن طريق التنمية في السودان يبدأ من الجزيرة وأن لا تنمية دون زراعة واهتمام بها وبانسانها تشجيعاً له علي العودة وفلاحة الأرض وكله تم بمجهودات خاصة من ابناء الولاية.
رسالتنا هذه موجهة إلي الحكومة المركزية وليست معنية بها حكومة الولاية التي لا تهش ولا تنش ولا تعمل لا قولا ولا فعلاً أن تهتم الحكومة بمواطني الريف من كل النواحي التي تجعله يعمل وينتج وهو قادر علي ذلك بتوفير البئية الصحية والخدمات الضرورية والإرشاد الصحيح وتوفير التمويل اللازم لإنجاح المشروع ومن هنا لا بد أن نشير الي ضرورة إعادة ترتيب الإدارة العليا لمشروع الجزيرة بإدارة فاعلة قادرة علي إيجاد الحلول السريعة لإعادة أوضاع مشروع الجزيرة إلي الوضع الصحيح باجماع تام من المزارعين وأصحاب المصلحة في أن تكون إدارة مشروع الجزيرة متواجدة في الحقل لا في المكاتب وشاشات الفضائيات.
الاهتمام بسكان الريف يقود إلي التنمية المنشودة ويعيد تشغيل أهم المشروعات بصورة مثالية تضمن مورداً اقتصاديا كان يشار إليه في العالم.


