طائرات مسيّرة تستهدف إقليم النيل الأزرق

متابعات – فجر السودان
في وقت تزايدت فيه التقارير حول أنشطة عسكرية ولوجستية في المناطق الحدودية، تعرضت مدينتا قيسان وبكوري في إقليم النيل الأزرق جنوب البلاد لهجوم بطائرة مسيّرة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وذكرت المصادر أن الطائرة يُعتقد أنها أقلعت من مطار أصوصا داخل إثيوبيا، قبل أن تستهدف موقعًا يتبع لإحدى المنظمات الإنسانية في منطقة بكوري بمحافظة قيسان، ما أدى إلى أضرار مادية في المبنى دون تأكيدات بوقوع خسائر بشرية حتى الآن.
وتقع قيسان في الجزء الجنوبي الشرقي من الولاية، على مسافة تقارب 178 كيلومترًا من مدينة الدمازين، وتُعد منطقة حدودية قريبة من الأراضي الإثيوبية، ما يمنحها حساسية خاصة في ظل التوترات الأمنية الراهنة.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه التقارير حول أنشطة عسكرية ولوجستية في المناطق الحدودية، حيث سبق أن أشارت تقارير إعلامية، من بينها ما نشرته رويترز، إلى وجود منشآت تدريب في إقليم بني شنقول المحاذي للسودان.
كما تحدثت تلك التقارير عن دعم لوجستي وتمويلي نُسب إلى الإمارات العربية المتحدة لتلك المواقع، وهو ما أوردته استنادًا إلى مصادر متعددة ووثائق أمنية ودبلوماسية، دون صدور تأكيدات رسمية علنية من الأطراف المعنية.
ويرى مراقبون أن تكرار حوادث الاستهداف الجوي في المناطق الحدودية يعكس تصاعدًا في تعقيدات المشهد الأمني، ويزيد من مخاوف اتساع نطاق الصراع وتأثيره على الولايات المتاخمة للحدود الشرقية، خاصة مع الطبيعة الجغرافية المفتوحة وصعوبة ضبط مسارات الطيران المسيّر.
وحتى الآن، لم تصدر بيانات رسمية مفصلة توضح ملابسات الهجوم أو الجهة المسؤولة عنه، بينما يترقب السكان والسلطات المحلية نتائج أي تحقيقات محتملة لتحديد طبيعة الحادث وتداعياته الأمنية والإنسانية



