
أيام فقط كانت كفيلة لايقاظ كل العاطلين من أحزاب السودان والتي لا يعلم عددها الا الله سبحانه وتعالي ليوكدوا مشاركتهم في المجلس التشريعي الذي لا نعلم هل قرار تشكيله صدر بالفعل أم لا…؟!
هذه الأحزاب التي تصدرت المشهد الآن لم نراها تقف مع القوات المسلحة أو تسانده وإنما هي قيادات بعيدة كل البعد عن واقع أهل السودان ومعاناة الشعب ظهروا بمجرد انتشار هذا الخبر ليقولو نحن هنا وقبل ذلك لم نسمع عنهم أي شي ولم نراهم في خندق الدفاع عن الوطن مع القوات المسلحة إلا قلة قليلة لا نبخس جهدهم وجهادهم مع القوات المسلحة فكانوا لها من الناصرين.
وعلي أنغام انتصارات القوات المسلحة في الدلنج وكادقلي وأجزاء واسعة من كردفان الكبري ظهر في مطار بورتسودان عدد من المنسيين من أحزاب عفا عليها الزمن و تآكلت بفعل الصراعات الشرسة التي ضربتها والانقسامات الحادة…ظهر هؤلاء الناس وقد كانوا يسمعون بأخبار السودان الحزينة من أحمد طه في قناة الجزيرة يزرفون الدموع وهم يتناولون وجباتهم الساخنة ظهروا في العاصمة الإدارية ليقولو للشعب نحن معكم..لكن ذاكرة الشعب لا تخون والشعب يعرف من معه ومن ضده ولن تنطلي عليه خدعة الأحزاب البالية التي محتها الذاكرة إلي الأبد.
لن يكون هناك أي مجلس تشريعي أو خلافه إلا بعد انتهاء هذه الحرب وإعلان القوات المسلحة التحرير الشامل ومن بعدها يذهب هؤلاء الباحثين عن مقاعد المجلس إلي صوت الشعب ليحكم عليهم والي ذلك الحين لا نريد سماع أي صوت سوي صوت حامي الشعب والمدافع عن وحدته وكرامته.. القوات المسلحة السودانية الباسلة…. ونستلف قول الشيخ محمد المصطفي…
قوم يا عاطل…



