Uncategorized

تدخلات عاجلة من ديوان الزكاة شمال كردفان

 

الأبيض : فجر السودان

لعب ديوان الزكاة بولاية شمال كردفان دوراً فاعلاً في ظل هذه الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد جراء الحرب التي تشنها المليشيا المتمردة فكان الديوان في الموعد تماماً من خلال تدخلاته الفاعلة ما كان له الأثر الكبير في الحراك المجتمعي فقام الديوان بتنفيذ مشروعات المياه ورصد لها مبالغ مقدرة خاصة في مدينة الابيض بالتعاون مع محلية شيكان خفف كثيراً علي المواطنين وضيوف المدينة فالماء هو عصب الحياة فاتت الحلول من ديوان الزكاة لينعم قاطني المدينة بخدمات المياة بحلول مبتكرة وقبل ذلك كان الدعم المستمر للقوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة من خلال القوافل وتوفير الإسناد اللازم للهجانة والامن والشرطة والمقاومة الشعبية وكل حاملي السلاح دفاعاً عن الأرض والعرض.

وحظي القطاع الصحي بدعم كبير ومستمر من الديوان الولائي فكان التدخل في مركز الجميح لغسيل الكلي ومركز إصابات العظام والطوارئ والبطاقة العلاجية المجانية بالتنسيق مع الصندوق القومي للتأمين الصحي بالولاية للمقيمين والنازحين ومعسكرات الإيواء وأصحاب الأمراض المزمنة والمستعصية إضافة لتوفير الوجبات الغذائية للمرضي والمرافقين بمستشفي الابيض تخفيفا علي الناس .. وكان تدخل الديوان الابرز في التكايا هذا المشروع التكافلي المجتمعي والارث التاريخي لقاطني الأحياء ومعسكرات الإيواء والتجمعات السكانية والدفاعات العسكرية ومعسكرات الطلاب كفل العديد من الأسر المتعففة وذوي الحوجة … وللذين تقطعت بهم سبل المواصلات كان الحل المبتكر في التفويج عبر برنامج العودة الطوعية هذه الخدمة التي استفادت منها اعدادا مقدرة من المواطنين كانت سببا في لم الشمل مع ذويهم … شريحة الاشخاص ذوي الإعاقة كان لها حظ وافر من دعم واسناد ديوان الزكاة بمختلف أفرع اتحاد الأشخاص ذوي الإعاقة ثم كانت البرامج الراتبة لديوان الزكاة من خلال برامج شهر رمضان وفرحة العيد وإطلاق سراح النزلاء ذوي الغرم الشرعي كما أن هناك برامج غير منظورة من خلال معالجة الكثير من المشكلات الخاصة بصورة مستمرة … ديوان الزكاة الاتحادي كان له اسهام فاعل من خلال القوافل التي سيرها لمحليات ام روابة .. بارا .. الرهد وشيكان وكان دعما سخيا شمل القطاع الصحي والنازحين وجرحي العمليات والخلاوي والأئمة والدعاة بالتنسيق وتكامل الأدوار مع ديوان الزكاة بالولاية وفي محلية ام روابة كان الدعم الكبير للحرفيين لزيادة الانتاج وزيادة الدخل للشرائح المستهدفة وتواصلت المسيرة مع القيادة الجديدة للديوان واجتماعها مع العاملين لوضع خارطة طريق لعمل الديوان فكان الديوان سباقا في تسيير قافلة الدعم والاسناد لمدينة الدلنج بعد فك حصارها ويعد العدة لقافلة كادقلي وكل المدن التي سوف تحرر قريبا من المليشيا المتمردة … ثم كانت خطة الديوان لشهر رمضان بتخصيص مبالغ كبيرة لتنفيذ مشروعات الديوان في محاورها المتعددة كل هذا العمل جاء نتيجة لخطط محكمة واستراتيجيات مدروسة وتفكير غير نمطي وقيادة محنكة وكوادر مشربة بالخبرات والتجارب وضعوا علي عاتقهم خدمة الناس وبذل الجهد للوصول للغايات والأهداف المنشودة تمشيا مع سياسات حكومة الولاية والتي جعلت الاهتمام بمعاش الناس من سلم ا٩ولوياتها وذلك ما جعل الديوان يتربع علي عرش التميز في الأداء علي مستوي ولايات السودان ونال استحسان المركز وقبل ذلك وبعده رضا الله والناس والمجتمع … والله الموفق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى