Uncategorized

 هدف بعيد المنال ( مصر في القلب ) 

مامون علي فرح

 

كانت مصر منذ زمن على العهد مع السودان لا توجد في الدنيا علاقة يمكن مقارنتها بين دولتين كالعلاقة السودانية المصرية حالة واحدة متشابهة وجدان متقارب حد التطابق مصير مشترك قولاََ و فعلاََ… أواصر وقربي هنا وهناك عادات متشابهة وحدود مفتوحة.

 

 

وخلال فترة حكم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت مصر للسودان سنداََ حقيقياََ وداعماََ لا ينقطع في السلم والحرب وبانت معادن الأخوة في شمال الوادي منذ اندلاع الحرب في ابريل من العام 2023م.

 

 

فتحت مصر أبوابها حين اغلقها الآخرين واستقبلت ماشاء الله أن تستقبل من جموع الشعب السوداني الفارين من غدر المليشيا فكانت مصر الأقرب الي وجدانهم دخلوها سالمين وتمت معاملة الناس على اروع َما يكون وقدمت مصر دعماََ غير محدود من خلال جسور بحرية وجوية لاسناد القطاع الصحي والاجتماعي في السودان.

 

 

واليوم وامس خرجت ذات الأصوات التي تلاشت منذ ثلاث سنوات لتزرع الفتن وتسوق لمزاعم غير حقيقية عن حملات تهجير قسري طالت السودانيين هناك وهي حملات توقفت وعادت بشكل جديد واسلوب مختلف لإيصال رسائل لن تخيل على احد وقد علم الشعب السوداني مكانة مصر وهي الملاذ الأمن يريدون تشويه الصورة التي ارتسمت في مخيلة الناس عن الوفاء واستبدالها بلغة لم تعد في قاموس هذا الشعب الوفي الذي لا ينكر الجميل ولا يبخس الناس أشياءهم… لن تنطلي هذه الخدعة على شعب عرف معادن الرجال واكل من أرض مصر واحتمي بها وكان جزء من مجتمعها أقام صداقاته وعلاقاته مع أهلها هناك لم يعاملوه كغريب عاملوه كواحد منهم عاش بينهم وتلاحم معهم وراينا من الصور المعبرة الكثير حين ودع المصريون اخوانهم العائدين بقطار العودة في محطة مصر… ذرفو الدموع لوداع الاهل لم يكن وداع غريب كان وداع إخوة احبو بعض وعاشو في أمن وسلام.

 

 

القيادة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي كان دوماََ راعي للسودانيين في مصر وقف على دعمهم وسهل دخولهم ومنحهم الوقت الكافي لتوفيق أوضاعهم استثناءاََ من كل الجاليات الموجودة في مصر وما حدث امر عادي وفق قوانين اي بلد اخر في وضع لوائح الإقامة بما يضمن أمن البلد المضيف لكنه التهويل والضرب من الخلف وزرع الفتنة وشق صف التكامل الحقيقي بين شطري وادي النيل وتلاحم الشعبيين حول ما يحيق بهما من اخطار لذلك اختار هؤلاء هذه السانحة فنسجو فيها من الاكاذيب ومن المزاعم ما يحقق مطلبهم لكنه بعيد المنال أمام شعب يحفظ الجميل ويقدره حق تقدير فلا مكان لمثل هذه الأوهام فمصر نعرفها تماماََ لا تزال تحتضن أبناء السودان وتفتح أبوابها لهم وهو واجب الأخوة فيما بينهم ولذلك فإن هذه الحيل وهذه الحملات المسعورة سوف تتلاشي أمام هذه المفاهيم القوية..

رئيس التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى