مقالات

وليد الزهراوي : إحذروا الفتنه يا أهل الجزيرة

 

قطعا ستنجلي عتمة الليل وستشرق شمسك ياوطني.. سينبلج فجر الضياء المبعوث بيد قواتنا المسلحه وانتصاراتها الداويه وستندحر مليشيا الشر الإرهابية بداعميها ومرتزقتها ومتعاونيها وساستها وعرابيها بعربانها وزرقتها سينهزم الجمع ويولون الدبر..
ستعود انامل شعبي الرسام بلوحة السودان الزاهيه سودان يسع الجميع..
المليشيا الإجرامية الي زوال وشروخها المصنوعه على جسد نسيج شعبنا ومجتمعه ستبرأ ونستبرأ من اذاها هذه المليشيا جاءت بعددها وعدتها وعتادها وبخيلها وخيلائها انبهر بها كثير من قصيري النظر واصبحوا ذيلا لها ظهروا كمتعاونين تأمرين على أهلهم وهم من كافة اطياف المجتمع بسحناته واثنياته المتباينة..
وسط السودان وتحديدا أرض المحنه جزيرة الخير التي تمثل السودان بتنوعه ونسيجه الإجتماعي المتعايش.. حرب الجنجويد وعرابيها عملت على ضرب النسيج الاجتماعي المتعايش وخلق تفرقه عنصريه ستقضي على الأخضر واليابس وهناك من يطربون لهكذا أحاديث..
بعض الكنابي تعاونت وانضم بعض أفرادها لهذه المليشيا منهم من تحركة بضغينه تجاه المكون العربي الذي شاركه أرضه زراعة وسكنا احتضنهم بعد أن لفظتهم الحروب في دارفور وغربها الافريقي مثل شاد وما جاورها ورحب بهم مجتمع الجزيرة بمسحته الصوفية المتسامحه والمبنيه على قبول الآخر طالما ربطتهم عرى الدين الوثقى.. ونشات مستعمرات سكنيه حتى داخل الاراضي الزراعيه وقطنوا البراقين مابين (الترع والكنارات)…
لم تعي الحكومات المتعاقبه للتزايد السكاني لهذه المستعمرات وحوجتها للحياة بمتطلباتها وهذا قاد الي حرب بارده بعد الثوره تزعمها مايعرف مؤتمر الكنابي وافرغ سما زعافا بعنصرية بغيضه اشعلت توترا حذرا وتشكيكا تحاول المليشيا استغلاله لضرب السلم والأمن المجتمعي في مقتل يقود لفتنه لاتبقي ولاتذر..
وللأمانه والتاريخ إن المتعصبين من الطرفين سيقودون الجزيرة لمحرقة وحرب اهليه بين مكوناتها والعلاقه التاريخيه بين مالك الأرض والعامل الشريك.. وتعاون بعض منسوبي الكنابي مع المليشيا هي خيانه عظمى تستوجب المحاسبه والخيانه لادين ولا لون لها فملاك الأرض من قاطني القرى هنالك من خان وباع وتعاون ولعل الجناح السياسي للمليشيا المخزي (قحت) خير دليل وهذه الخيانه توقع المحاسبه والمعاقبه على الجميع بالتساوي من الكنابي أو من القرى وبالقانون الذي يخضع له الجميع ولا مجال لمن يريد أن يستن بشريعة الغاب وياخذ حقه (زنديه)..
رسالتنا لكل من يريد أن يشعل فتيل الفتنه بين أهل القرى والكنابي الله نسأله البوار لتجارتكم البئيسه هذه.. ولاتقودنكم الحميه والعصبيه يا أهلى حتى نخرب بيوتنا بأيدينا.. نعم الجرح عميق خسرنا الأنفس الأرض والمال والعرض لكن علينا التريث والتعقل والتعامل بالحكمه التي تقتضي ان نقف ضد كل من يحاول ان يهدم العرش على قبة السودان وهي جزيرة الخير وينسف التعايش والسلم والأمان الذي كانت تعيشه هذه البقعه قبل الحرب وقبل الثوره المختطفه من قبل جناح المليشيا السياسي (قحت).
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى