مفوض الأمم المتحدة فولكر تورك… يزور السودان من جديد

متابعات- فجر السودان
زيارة رسمية يسجلها مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، خلال الفترة من 14 إلى 18 كانون الثاني/يناير 2026، حيث من المقرر أن يلتقي السلطات السودانية وممثلي المجتمع الدولي والنازحين.
ووفقًا للموقع الرسمي للأمم المتحدة، ستشمل جولة المفوض السامي مدينة بورتسودان بولاية البحر الأحمر، حيث يعتزم عقد لقاءات مع المسؤولين الحكوميين، إلى جانب ممثلي المجتمع المدني وفريق الأمم المتحدة القُطري.
كما تمتد زيارة تورك إلى الولاية الشمالية، لتشمل تفقد مركز إيواء “العفاض”، الذي يستضيف نازحي مدينتي الفاشر وكردفان، ومن المتوقع أن يلتقي هناك بالمتضررين الذين نزحوا جراء النزاع في دارفور وكردفان، إلى جانب شركاء العمل الإنساني.
يستهل المفوض السامي زيارته إلى السودان اعتبارًا من يوم الخميس 14 يناير الجاري، وتستمر حتى يوم الأحد المقبل
وأعلنت الأمم المتحدة أن المفوض السامي سيختتم زيارته بعقد مؤتمرين صحفيين يوم الأحد 18 كانون الثاني/يناير الجاري، على أن يُعقد الأول في بورتسودان، والثاني في العاصمة الكينية نيروبي.
وتُعد هذه الزيارة الأولى للمفوض السامي لحقوق الإنسان إلى السودان منذ اندلاع الحرب قبل عامين ونصف، إذ كانت آخر زيارة رسمية له إلى البلاد في تشرين الثاني/نوفمبر 2022.
وتأتي زيارة فولكر تورك في ظل استمرار الصراع المسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع، ووسط تقارير صادرة عن منظمات دولية وإقليمية وسودانية توثق ارتكاب جرائم وُصفت بأنها “إبادة جماعية” في مناطق الفاشر وبارا وولاية الجزيرة، خلال الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع على تلك المناطق.
وكان المفوض السامي قد دعا، في بيان صحفي بتاريخ 18 كانون الأول/ديسمبر 2025، إلى إجراء تحقيق شامل وفعّال في الهجوم الذي استهدف مخيم “زمزم” جنوبي مدينة الفاشر في نيسان/أبريل 2025، وذلك عقب العملية العسكرية واسعة النطاق التي شنتها قوات الدعم السريع، وأدت إلى سيطرتها على المخيم الذي كان يؤوي قرابة 450 ألف نازح.



