Uncategorized

الفريق أول ركن شمس الدين كباشي : القائد الذي أربك الغرف المظلمة

المعز مجذوب خليفة

حين تُسلّط الغرف المظلمة أضواءها على قائد بعينه، وتبدأ الحملات المُمنهجة تتوالى من نوافذ مأجورة، فاعلم أن هذا القائد قد اقترب كثيرًا من لبّ الحقيقة، ومن قلب المعركة التي لا صوت فيها يعلو فوق صوت الوطن.

الفريق أول ركن شمس الدين كباشي شنتو، نائب القائد العام وعضو مجلس السيادة، لم يكن يومًا رجل الظلال أو المواقف الرمادية… بل ظل صوته واضحًا، وخطّه مستقيمًا، لا ينكسر تحت ضغط، ولا ينحني أمام تسويات تُصنع في الخارج.

اليوم، كباشي يتعرض لتكتيك استهداف لا يخفى على العيون الفاحصة.
تكتيك يبدأ بالتشكيك، ويمر بالتشويه، ولا ينتهي إلا بمحاولة العزل السياسي والمعنوي، تمامًا كما فُعل مع رموز كُثر أرادوا الحفاظ على الدولة السودانية من مشروع التفكيك الكبير.

لكن الفرق هنا، أن كباشي ليس وحده…
وراءه شعب السودان وشعب كردفان وشعب جنوب كردفان – جبال النوبة، ووراءه قلوبٌ تعرف أنه آخر الأصوات المتبقية من المدرسة العسكرية الوطنية التي لم تُبع في بورصة الولاءات.

الهجوم الذي يطال كباشي ليس لأنّه مخطئ… بل لأنه على صواب.
لأنه بقي ثابتًا في الوقت الذي تغير فيه كثيرون،
ولأنه يعي أن الوطن اليوم بحاجة إلى من يُقاوم من الداخل، لا من يُساوم من الخارج.

الغرف التي تُدير هذه الحرب الناعمة ضده، باتت مكشوفة:
– تقارير مشبوهة تُرفع،
– منصات مأجورة تُموّل،
– وبيادق محلية تُدفع للواجهة لتُحدث الصخب اللازم لتبرير الإقصاء.

لكن، ما فات هؤلاء أن كباشي ليس مجرد “اسم في السلطة”،
بل هو “قيمة وطنية” تتقاطع فيها دماء الأرض، وتضحيات الجغرافيا، ووجدان المهمّشين الذين لطالما وجدوا فيه صوتهم النقي داخل الدولة.

إن استهداف كباشي اليوم… هو استهداف لتوازن السودان.
وإضعافه، هو إضعاف لجدار ظل صامدًا في وجه الريح حين تهاوت أركان كثيرة.

لذلك نقول بوضوح:
لن تنجحوا.
ولن تمر المؤامرة.
ولن يُقصى من في ثباته حياة وطن.

وإذا كان الثمن هو الصمود…
فكباشي وأمثاله مستعدون له،
وسنكون جميعًا من ورائه…
بالكلمة، والموقف، والوعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى