Uncategorized

احمد عز الدين نوري يكتب : البرهان ورهان العبور

 

الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ السودان، باعتباره صمام أمان يجمع بين الشرعية العسكرية والرؤية الوطنية للمستقبل والسودان من عبء التاريخ إلى آفاق الوطن البرهان ورهان العبور ومنذ عام 1956، ظل السودان يبحث عن الرجل الدولة الذي يستطيع موازنة التناقضات الكبيرة في بلادنا اليوم، وبينما تمر البلاد بأخطر منعرج وجودي في تاريخها المعاصر، تبرز قيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان كركيزة أساسية لمشروع وطني جديد، يهدف إلى إنهاء حالة التشتت والبدء في مرحلة بناء الوطن الثاني للدولة السودانية تشخيص الأزمة وغياب القيادة الموحدة وتاريخياً، عانى السودان من تغول الأجندات الحزبية الضيقة على مصلحة الدولة العليا وهذا التشرذم هو ما أضعف مؤسساتنا وجعلها عرضة للاختراق والنزاع وإن الدروس المستفادة من عقود ما بعد الاستقلال تؤكد أن السودان لا يمكن أن ينهض دون مؤسسة عسكرية قوية وقومية تقود التحول نحو الاستقرار المستدام الرؤية الاستراتيجية البرهان رئيساً لمرحلة البناء في ظل التحديات الراهنة، ينظر الكثير من المراقبين الاستراتيجيين إلى الفريق أول عبد الفتاح البرهان ليس فقط كقائد للجيش، بل كقائد لمرحلة الاستحقاق الوطني التي تتطلب حزماً في القرار ورؤية ثاقبة للمستقبل، وحفظ كيان الدولة ويمثل البرهان في المخيلة الاستراتيجية الوطنية حائط الصد الأول ضد محاولات تفكيك الدولة السودانية وتحويلها إلى دويلات متصارعة وتتبلور رؤية البرهان في دمج كافة التشكيلات العسكرية تحت راية القوات المسلحة السودانية، وهو المطلب الأساسي لأي مواطن ينشد الأمن والسيادة الوطنية واتسمت تحركات البرهان في المحافل الدولية والإقليمية بالندية، حمايةً للقرار السوداني من التدخلات الأجنبية التي أضرت بالبلاد طويلاً وخريطة الطريق نحو وطن يسع الجميع ولبناء هذا الوطن تحت قيادة حكيمة ومستقرة، والاستراتيجية في الشرعية والاستقرار والتأسيس لشرعية نابعة من التوافق الوطني الشعبي، تضع البرهان على رأس هرم السلطة لضمان الانتقال السلس نحو دولة المؤسسات، بعيداً عن الفوضى السياسية وإطلاق مشروع نهضة الأقاليم الذي يضمن توزيع الثروة بعدالة، مع التركيز على استعادة مكانة السودان كـ سلة غذاء العالم والمصالحة الوطنية الشاملةوفتح باب الحوار لكل القوى الوطنية التي تؤمن بسيادة السودان ووحدة ترابه، لبناء عقد اجتماعي ينهي خطابات الكراهية والجهوية والأمل في القيادة الرشيدة ،إن السودان اليوم أمام فرصة تاريخية للتعافي ومن خلال قراءة الواقع الميداني والسياسي، يظهر الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان كخيار استراتيجي يحمل تطلعات السودانيين في الاستقرار، العزة، والعيش الكريم وإن الالتفاف حول قيادة قوية وموحدة هو الطريق الوحيد لضمان أن يظل السودان وطناً شامخاً يسع جميع أبنائه دون إقصاء وجيشا واحد وشعباً وأحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى