
علي مدي زمن طويل ومسيرة من التحصيل المعرفي والأكاديمي كانت سيرة ومسيرة البروفسير أبوبكر كوكو ضحية واحد من مفكري هذا الوطن إداري متميز وفي قاعات المحاضرات أستاذ كما يحلو نطقها عند الفنان الراحل سيد زيان.
وضحية صاحب بصمة كبيرة في العمل الإداري وضع أسس متميزة في كل محطاته المهنية وقادها إلي نجاحات لا توصف بفضل التخطيط السليم والعمل الجماعي الذي يسير به في كل مكان ذهب إليه.
ويقود الآن عجلة عمل كبير مع أنجح وزارة في حكومة الامل بقيادة الوزير معتصم فالبروف أبوبكر يعمل بتناغم تام مع كل طاقمه بشكل مدهش وتنسيق عالي قلما يوجد في أي وزارة وهو رجل يسير علي تواضع وحب من حوله ومعاملة راقية يوجه بأسلوب عصري مدرك لتحديات المرحلة وحساسية الوضع القائم الآن وتحديات الراهن وظروف الحرب وخدمة الناس واجندة الوزارة وتحدياتها والضغط الرهيب الذي يقع عليها في تحقيق التنمية الاجتماعية وبسط الرعاية الشاملة والتوازن في الإفادة من موارد البلاد البشرية ودعم قطاع واسع من المستهدفين بأنشطة الوزارة.
وإذا اردت جرد حساب سريع لحكومة الأمل فإن وزارة الرعاية الاجتماعية والتنمية البشرية قد حققت العلامة الكاملة فتحايا من الاعماق لهذا التجانس السيد الوزير معتصم والسيد الوكيل ووزيرة الدولة والعاملين..


