Uncategorized

احمد عز الدين نوري يكتب : حرب السودان العالمية ( ادوات الخداع الاستراتيجية)

 

 

الحرب العالمية ضد السودان وشعبة والقوات المسلحة كبيرة وعبر استراتيجيات مختلفة وهذه المرة ظهرت ادوات الخطة من محور الشر العالمية بعد سقوط الفاشر (الهدنة المطروحه) عبارة عن تضليل استراتيجي لأجل إختطاف أراضي الدولة السودانية عبر محور كردفان والرقعة الجغرافية المستهدفة هي الفرقة ٢٢بابنوسة وهنا ظهر مصطلح قديم مكرر ومتجدد من المنابر العالمية هو(سيطرة الاخوان المسلمين علي الحكم في السودان) وأحيانا يصفون التيار الاسلامي بالعبارات الإرهابيين او الإسلامفبيا والسودان بلد مسلم والمجموعات السياسية مسلمة اسلام تقليدي ليس لها ابعاد تنظيمية عالمية وليس لها مرجعية فكرية دينية وهذا مصطلحات تفتيت الجبهة الداخلية واضعاف اللحمة الوطنية لمساعدة مليشيا آل دقلو الإرهابية في عملية الاستقطاب والحشد والشرعية الداخلية والخارجية واذا تفهمنا تخطيط محور الشر عندما اراد ان يتدخل في الهلال الخصيب هو الذي صنع داعش (فنيا وعسكريا ولوجستيا) السؤال هنا من الذي يصنع ادوات التدخل والأسماء؟ وماذا يريد من ذلك؟ ومازال التخطيط مستمر وأحيانا يتم الاعماء البصري وتعطيل جزئيا في النمط الفكري للقيادات دول العالم الثالث عبر ادوات إعلامية خارجية وداخلية لاجل الوصول الي هدف مرسوم في خطط محور الشر في العالم ، لذلك ان الهجوم الكبير علي الفرقة٢٢بابنوسة عددا وعتاد ولوجستيا وفنيا من قبل دول عظمي مربوط بالثلاثة اشياء هي ( الهدنة المطروحه، مبادرة السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، تصريحات بولس) بـ”بولس الأمريكي” بسبب أصوله وجنسيته الأمريكية ودوره البارز في السياسة الأمريكية مسعد فارس بولس ورجل أعمال أمريكي من أصل لبناني وهو كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشؤون العربية والشرق أوسطية وأفريقيا وصلة القرابة بترامب وهو حمو تيفاني ترامب (ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب)، حيث أن ابنه مايكل بولس متزوج منها ودوره السياسي ولعب دوراً محورياً في حملة دونالد ترامب الرئاسية الأخيرة، وخاصة في جهود استقطاب ودعم الناخبين من الجاليات العربية الأمريكية ولقد تركت مساحة كبيرة من السرد لمسعد بوليس لعدة اسباب ومنها العالم الرسمالي ينظر الي افريقيا بالميزان الربح والخسارة وثانيا له دور كبير في العلاقات العربية والامريكية والاسرائلية ويظهر ذلك من خلال الرباعية والمبادرة الثنائية وكيفية ادارة المعركة ضد السودان عبر محور الشر وهنا الاصرار علي سيطرة مليشيا آل دقلو الإرهابية علي الفرقة ٢٢بابنوسة مربوط بالاسترايجية المراحل الاقتصادية والصناعية وموقع الفرقة ٢٢بابنوسة بين جنوب كردفان وشمال كردفان ودارفور وجنوبا دولة جنوب السودان وغربا دولتي تشاد وافريقيا الوسطى والاتجاه الشمال الغربي الفاشر وشمالا ليبيا وهنا يظهر العمق الأمني الاستراتيجي للقيام دولة جديدة ويكون هناك مساومات جغرافية سياسية تفرض واقع تفاوض جديد هنا يظهر الجسم السياسي (حكومة العملاء تأسيس )والمخابرات العالمية الحقيرة في إدارة الملف في المجتمع الدولي وعبر دول محور الشر لذلك عملية محور بابنوسة هي الإطار الخبيث في إدارة الملف السياسي الدولي، وايضا من المتوقع ظهور قوات لمليشيا آل دقلو الإرهابية في حدود السودان عبر ولايات النيل الأبيض وسنار والنيل الازرق لأجل فتح جبهات جديدة تتوافق مع خطط اختطفاف الدولة السودانية من محور الشر العالمية ، وماتحقق في محور العمليات العسكرية في كردفان كان المفاجئه الاستراتيجية للتعطيل سيناريوهات عدة في ملف اختطاف الدولة السودانية والانتصارات الأخيرة والتقدم للقوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الكرامة له رؤية دحر مليشيا آل دقلو الإرهابية في مسرح العمليات ونجاح الفرقة٢٢بابنوسة في عملية تكتكية استراتيجية جعلت محور الشر ومليشيا آل دقلو الإرهابية وجناحها السياسي والمخابرات العالمية الحقيرة في مراجعة سيناريوهات عدة منها خدعة الهدنة المطروحه والسلام البصري المذيف وقيادات القوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الها إلمام استراتيجي يتوافق مع إدارة المعركة الداخلية والخارجية ومازال التوفيق والسداد من الله حتي الآن في نصرة الوطن ولابد من صحوة شعبية متكاملة سودانية تتوافق مع المرحلة الحالية والمستقبلية وضبط الانفتاح الخارجي لأجل حماية الوطن وثقتنا في القوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الكرامة والقائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن هي سر إنتصار ابطال الوطن الشامخ وتظل القوات المسلحة رمزية السودان وعنوانه والخلود للشهداء ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحي وفك أسر المأسورين ويجمع بالمفقودين وعاش السودان حرا ابيا وجيشا واحد وشعبا وأحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى