وليد الزهراوي يكتب : لاتجرموا من انضموا للعدل والمساواة… لاصوت يعلو فوق صوت المعركة

سرى ليلا
وليد الزهراوي
الجزيرة صرة السودان البقعه الطاهرة المغدور بها ضربت في امنها وأمانها وسلمها وسلامها.
بقعه حوت السودان بقبائله المتباينة اسودهم وابيضهم تصاهروا فكانت شخصية السودان الذي يشعر بالسودان واجزائه كلها له وطن.
حرب الجنجويد المتمثلين في مليشيا الدعم السريع اصابوا الجزيرة في مقتل نشروا الرعب وفتتوا ذلك النسيج المتعايش بمسحته الصوفيه وزهده وقبوله للآخر ليتحول هذا الشعب الطيب مابين نازح ولاجئ..
يبس الزرع وجف الضرع دمرت حرب المليشيا التي شنتها على مواطن الجزيرة المسالم كل البني التحتيه بل زادت بالقتل والسحل والاهانه وهتك الأعراض ونهب الاموال جرائمهم بالجزيرة ترتقي لمستوى الجرائم ضد الإنسانيه..
هذه الحرب ستوحدنا أبناء الجزيرة تحت لواء جيشنا العظيم سنحرر الجزيرة بكل سحناتنا سنضع ايادينا ونمدها لبعضنا البعض من غير سؤ في المدن والقرى الكنابي حتى تنجلي المعركة..
الآن لاصوت يعلو فوق صوت المعركة جيشنا بتركيبته المتنوعة يمثل السودان بمسنتفريه ومجاهديه والمشتركة يقاتلون في الخرطوم والجزيرة دارفور لأنهم جميعا ابناء الوطن الواحد.
اسمحوا لي أحبتي ان اتطرق لنقطه دون استفاضه لأن الوقت كما اسلفنا للمعركة فقط وهزيمة المليشيا.. فقد ساء بعض إخوتنا أن ينضم بعض إخوتنا من قيادات الجزيرة للعدل والمساواة عفوا أحبتي كل منا له حرية اختياره طالما جميعنا نعيش في ذات الوطن ونحمل ذات الهم الانضمام لأي مكون سياسي يقف ضد المليشيا أمر متاح وفقا لقناعات شخصية جرم البعض هذه الخطوة وذهب بعضهم بعيدا بوصفها خيانه.. رجاء لاتحملوا الأمر أكثر مما يحتمل على أقل تقدير إن نظرنا للمنضمين نجدهم من أعلام الجزيرة حسبا ونسبا سفيان الباشا رجل طموح زكي وشجاع والشامي علم على راسه نار الصاوي يكفي انه تربي في كنف القرعي عليه رحمة الله القيادي الشجاع بقسم المسلميه..
الوقت غير مناسب لهكذا جولات الان دعونا جميعنا نصوب سهامنا نحو الجنجويد حتى تنجلي المعركة وجميعكم تعلمون ان حركة العدل والمساواة تقاتل في صف الجيش.. لذا دعوا الناس واختيارتهم لاحجر على احد فلاتصورا للناس أن هذه المكونات حكرا لجهويات وعرقيات اثنيه بعينها فنسيج ولايتنا الاجتماعي بتعايشه الفريد يمثل كل السودان ولايحتمل تمييز قد يقودنا لصراع اخر الجميع في غنى عنه.



