احمد عز الدين نوري يكتب : اكتشاف القيادة من خلال الممارسة

من خلال الممارسة في بعض الأجسام تكتشف فن القيادة وادارة العمل الطوعي ، وليس كل إنسان في مكون اجتماعي هو قائد ، ومن خلال الممارسة لقد تظهر بعض القادة لأجل الوطن وبعضهم لسوق البصل وقصة البصل أكدت الفشل ،
القيادة ليست مجرد مجموعة من الصفات الفطرية، بل هي مهارة يمكن تطويرها وصقلها بالممارسة المستمرة. بدلًا من انتظار منصب رسمي أو فرصة مثالية، يمكنك البدء في استكشاف وتطوير قدراتك القيادية في حياتك اليومية وإليك بعض الطرق لاكتشاف القيادة من خلال الممارسة وابدأ بقيادة نفسك
قبل أن تتمكن من قيادة الآخرين، عليك أن تتعلم كيف تقود نفسك وهذا يعني أن تكون مسؤولًا عن أفعالك، وتلتزم بأهدافك، وتدير وقتك بفعالية وعلى سبيل المثال، إذا كان لديك مشروع شخصي، قم بوضع خطة، وحدد مواعيد نهائية، والتزم بها وهذه الممارسات الصغيرة تبني الانضباط الذاتي والمسؤولية، وهما من أهم سمات القائد وتولَّ مسؤولية في فريقك الحالي
لا تحتاج إلى أن تكون المدير لتكون قائدًا وفي أي فريق أو مجموعة تنتمي إليها، ابحث عن الفرص لتولي زمام المبادرة. يمكنك أن تقترح حلًا لمشكلة ما، أو تنظم اجتماعًا لتبادل الأفكار، أو تساعد زميلًا يحتاج إلى دعم. عندما تظهر استعدادك للمساهمة بشكل فعال، فأنت تمارس القيادة دون الحاجة إلى لقب رسمي وتعلّم من كل تجرب ، سواء كانت ناجحة أو فاشلة، هي فرصة للتعلم بعد أي مشروع أو مهمة، خصص وقتًا للتفكير فيما سار على ما يرام وما الذي كان يمكن تحسينه.
واسأل نفسك: “ما الذي تعلمته عن العمل مع الآخرين؟” و”كيف يمكنني أن أكون أكثر فاعلية في المستقبل؟”.
هذا التأمل الذاتي يجعلك قائدًا أكثر حكمة وقدرة على التكيف وكن نموذجًا إيجابيًا القيادة غالبًا ما تكون عن طريق القدوة إذا كنت ترغب في أن يلتزم الآخرون بمعايير معينة، فعليك أن تكون أول من يطبقها كن صادقًا، ومحترمًا، واظهر التزامك بالجودة في كل ما تفعله وعندما يرى الناس قيمك وأخلاقيات عملك، سيتبعونك بشكل طبيعي واطلب الملاحظات والآراء والقائد الجيد لا يخشى طلب المساعدة أو النقد البنّاء اطلب من زملائك أو مشرفيك أو حتى أصدقائك أن يشاركوك ملاحظاتهم حول طريقة عملك وقد تكون هذه الملاحظات غير مريحة في البداية، لكنها تقدم لك رؤى قيمة حول نقاط قوتك والمجالات التي تحتاج إلى تطوير ومن خلال هذه الممارسات البسيطة واليومية، يمكنك بناء أساس قوي للقيادة وتطوير المهارات التي ستمكنك من قيادة الآخرين بفاعلية في المستقبل ،والكثيرين في ممارسة الحكم فشلوا وهناك تغيير قادم وسبب فشلهم يذهبوا الي سوق البصل واخرون في الاضواء من سوق العيش ونأمل ان يكون في سوق العيش لان معترك ادارة الدولة والبشر يحتاج قيادة معرفة علمية وليس كل من سطع في بريق الاضواء ذهبا وليس بعد السراب ماء ونتمني ان نري كوكبة علمية فكرية متطورة في إدارة المجتمع لأجل بناء الدولة السودانية واسناد القوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الكرامة وعاش السودان حرا ابيا وجيشا واحد وشعبا وأحد.



