احمد عز الدين نوري يكتب : الشعب والمدارس وطن

منذ فرضت المؤامرات والاعتداء علي السودان ظل المجتمع السوداني يقف خندقا واحد مع القوات المسلحة في معركة الكرامة ، وظن العالم ان الشعب السوداني سوف يكون في معسكرات كبيرة ينتظر المنظمات الدولية لأجل الطعام والدواء والكساء، ولكن الشعب السوداني ذكي واحتضن الصدمة الاولي بالقوة والتماسك مع القوات المسلحة واختارت الشرائح الضعيفة مؤسسات الوطن سكنا لها (المدارس) ولقد كانت منظمات العالم للاحتلال تحلم بالسودان مشرد والشعب واعي واختار مؤسسات وطنه سكن له ، كبير انت ياشعب يا معلم والدرس القاسي ولقدألتحم الشعب السوداني مع القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري في معركة الكرامة ، تُعدّ الحماية المجتمعية للوطن مسؤولية مشتركة تتجاوز الأجهزة الأمنية والعسكرية، فهي عملية استراتيجية متكاملة يشارك فيها جميع أفراد المجتمع وهذا الدور لا يقتصر على مجابهة التهديدات الخارجية فقط ، بل يشمل أيضًا بناء مجتمع قوي ومحصّن من الداخل وأبعاد الدور المجتمعي الاستراتيجي
يتمثل هذا الدور في عدة أبعاد أساسي والبعد الأمني واليقظة المدنية ،ويساهم الأفراد في حماية أمنهم من خلال الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة أو سلوكيات غير عادية قد تُشكل خطرًا على الأمن العام ودعم الأجهزة الأمنية ويتعاون المواطنون مع الشرطة والأجهزة الأمنية، ويزودونهم بالمعلومات، مما يُعزز من قدرتهم على منع الجرائم والتعامل مع الأزمات بفاعلية والبعد التنموي والاقتصادي ويساهم المواطنون في دعم الاقتصاد الوطني من خلال الإنتاجية، والابتكار، ودعم المنتجات المحلي ويُعدّ الاقتصاد القوي أساسًا لجيش قوي ووطن شامخ وتُسهم المبادرات المجتمعية في حل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية، مما يُقلل من التوترات ويدعم الاستقرار الداخلي والبعد الثقافي والاجتماعي وترسيخ الهوية الوطنية يشارك الأفراد في نقل القيم، والعادات، والتقاليد التي تُشكّل الهوية الوطنية، مما يُعزز من الانتماء والوحدة ومواجهة الأفكار الهدامة ويلعب المجتمع دورًا حيويًا في مواجهة التطرف، ونشر التسامح، والاعتدال، مما يُحصّن الشباب من الأفكار التي قد تُهدد أمن ونسيج المجتمع وتعزيز التماسك الاجتماعي ويُعدّ التماسك بين أفراد المجتمع قوة هائلة، حيث يُصبح المجتمع أشبه بجسد واحد، يتصدى لأي تهديدات داخلية أو خارجية وأهمية الدور الاستراتيجي في إدراك أن حماية الوطن ليست مجرد مهمة عسكرية، بل هي حالة دائمة من الوعي والمسؤولية الجماعية وعندما يتبنى المجتمع هذا الدور، فإنه يُصبح خط الدفاع الأول، مما يُخفف الضغط على الأجهزة الرسمية ويُعزز من صمود الدولة في وجه التحديات المختلفة وفي النهاية، يُشكل وعي المواطن ومشاركته الإيجابية في كافة مناحي الحياة الحجر الأساس في بناء وطن قوي ومستقر ومزدهر وهكذا تمثل معركة الكرامة وهي تجسد جيشا وشعبا وأحد ومفهوم الوعي الوطني والمجتمعي للشعب السوداني في بناء السودان وادراك المخاطر وبناء المستقبل والتحية للقائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن لقد أكد انه قدر التحدي والمسؤولية في ظرف استثنائي معقدة ولقد نجح في تجاوز الخط الأحمر ويشهد يسجل التاريخ أن السودان في معركة الكرامة تضحيات وبطولات في حماية الوطن ودرس لكل خائن وطامع في خيرات السودان الاقتصادية والمشارك في الحرب الكونية للاحتلال السودان ، والتحية للقوات المسلحة والقوات النظامية الاخري والمشتركة والمستنفرين والبراوؤن والشعب السوداني والمدارس وطن .



