
السودان تعرض للضغوط استراتيجية عالمية لأجل السيطرة علي موارد السودان، ونتج ذلك عن تمرد مليشيا آل دقلو الإرهابية في منتصف أبريل ٢٠٢٣م، ونجح القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن تجاوز ذلك بالحكمة كبيرة وصبر الشعب السوداني وتضحيات القوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات والقوات النظامية الاخري والمشتركة والمستنفرين والبراوؤن ، وكانت محاولة كبيرة ومخطط لها واستخدمت فيها كل وسائل الضغط سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو عسكرية وأمنية واجتماعية عبر إستراتيجية ورؤية خارجية عالية الدقة وتم توفير لها ميزانيه عالية عبر إشراف خبراء متخصصين في اختطاف الدول لأجل مصالح الدول العظمي سواء كانت اقتصادية أو امنية أو سياسية أو شاملة لكل المحاور ، ونجح قيادات الدولة السودانية العسكرية والمدينة في إعادة التوازن ومنع الاختطاف ، وتم تعين الدكتور كامل إدريس رئيس مجلس الوزراء لأجل الوصول الي حكم ديمقراطي .
هل يحقق الهدف المتبقي في ظل الظروف الحالية والمستقبلية؟
نأمل ذلك رغم أدوات الضغط المحلية والدولية وتحديات الإصلاح المؤسسي والاقتصادي والاجتماعي والامني ومعيشة الناس.
يشير مصطلح الحكم الانتقالي إلى حكومة مؤقتة تُشكّل لإدارة فترة زمنية حاسمة تمر بها الدولة، غالبًا بعد أزمات سياسية كبيرة، الهدف الأساسي للحكم الانتقالي هو تسهيل الانتقال من نظام سياسي سابق إلى نظام جديد أكثر استقرارًا وديمقراطية وتتضمن مهامها عادةً استعادة الاستقرار والأمن ومعالجة الفوضى والاضطرابات، وضمان سيادة القانون والإصلاح المؤسسي وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة، لا سيما الأمنية والقضائية، لضمان الشفافية والمساءلة وإعداد وتنظيم الانتخابات وضع الإطار القانوني للانتخابات، تسجيل الناخبين، وتأمين إجراء انتخابات حرة ونزيهة لتمكين السلطة المدنية المنتخبة والمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية ومعالجة انتهاكات حقوق الإنسان السابقة، وتعويض الضحايا، وبناء الثقة بين مكونات المجتمع ، وإدارة الشؤون اليومية للدولة والحفاظ على سير العمل في الخدمات الأساسية وتلبية احتياجات المواطنين ، وأدوات الضغط فهي الوسائل التي تستخدمها مختلف الأطراف (جماعات المصالح، قيادات القبائل والأحزاب السياسية، المجتمع المدني، الدول الأجنبية) للتأثير على صناعة القرار السياسي، خاصة في فترات الحكم الانتقالي التي تكون فيها السلطة هشة وتحتاج إلى دعم أو تخشى المعارضة وتشمل هذه الأدوات منها الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية وتجمعات حاشدة للتعبير عن مطالب معينة، وقد تكون سلمية أو تتطور إلى مواجهات والإضرابات والعصيان المدني والامتناع عن العمل أو الامتثال للقوانين كوسيلة للضغط الاقتصادي والسياسي ، ويتم استخدام وسائل الإعلام التقليدية والحديثة لتشكيل الرأي العام وحشد الدعم لمطالب معينة ، والضغط والمناصرة (Lobbying) محاولة التأثير المباشر على صناع القرار من خلال اللقاءات والاتصالات، وتقديم الحجج والبيانات ،من ادوات الضغط منها العقوبات الاقتصادية فرض قيود اقتصادية (مثل تجميد الأصول، حظر التجارة) على جهات أو دول معينة لإجبارها على تغيير سياستها والدعم أو الانسحاب من الحكومة/المؤسسات وقد تقوم جماعات أو أحزاب بالانضمام إلى الحكومة الانتقالية أو الانسحاب منها للضغط من أجل تحقيق أهدافها، والمفاوضات والوساطة الدخول في حوار مع السلطة الانتقالية أو أطراف أخرى للتوصل إلى حلول توافقية.
الضغط الدولي واستخدام المنظمات الدولية، الحكومات الأجنبية، والمحاكم الدولية للتأثير على الأوضاع الداخلية والدعم المالي أو الانسحاب من وتقديم الدعم المالي أو التهديد بقطعه للحكومات أو الأطراف السياسية للتأثير على قراراتها.
تتفاعل أدوات الضغط هذه بشكل معقد خلال فترات الحكم الانتقالي، حيث يسعى كل طرف لتحقيق مصالحه وأهدافه في ظل بيئة سياسية غير مستقرة.
السودان في معركة الكرامة كل يوم في نصر جديد بفضل الله ورحمته وجهد القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري والمشتركة والمستنفرين والبراوؤن .
القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن سوف يظل رمز العزة والكرامة لكل سوداني أصيل وعنوان القوات المسلحة السودانية وقريبا كردفان ودارفور خاليه من التمرد وجيشا واحد وشعبا وأحد.


