
لا أدري لمصلحة من يكتب الذين يمشون الفتنة بين الناس و يبثون الإشاعات السالبة التي تؤدي إلى قلق المواطن الكريم،، إلى من يكتب هؤلاء؟؟
فعلاً انها الصحافة في زمن الفوضى!! كما يقول البروفسور عوني قنديل استاذ الإعلام الأمني بالجامعات المصرية تظهر فوضى الإعلام عندما يتجاوز الإعلامي حدود الخطوط الحمراء ليتعدي إلى مساحات ليست من حقه أن يصلها فمساحات الوطنية لايصلها إلا وطني أصيل.

لا أدري لماذا التركيز على الفريق أول كباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة والحديث عنه كأنه لاعب كرة يلعب في دافوري!!
كباشي رجل دولة والمنصب الذي يشغله منصب عسكري في أعلى قمم الرتب العسكرية فعليه يجب إحترام المنصب والرتبة،، ويجب حسم الفوضى التي تنال من القيادات العسكرية والأمنية التي تؤدي إلى إحباط الروح المعنوية للمقاتلين وكذلك إلى حدوث شروخ في الصف الوطني.
يجب على الأجهزة الأمنية والاستخبارات أن تعمل على حماية القاده من الاستهداف السالب الذي يضر بالمؤسسات العسكرية والأمنية ويجعلها عرضة في أسواق نخاسة الإعلام!!
مايجري في ساحتنا الإعلامية من فوضى لايوجد في أي دولة من دول الجوار أو الإقليم وهذا منحني خطير يجب تداركه.
سعادة الفريق أول كباشي لم يدخل الجيش عبر انتخابات دخوله للجيش مثل دخول أي ضابط للجيش تفوق بقدراته وارثه العسكري حتى وصل إلى تلك الرتبة وذاك المنصب ليس خصماً على شخص ولا أحد خصماً عليه ويكفيه فخرا بأنه يميز ويوصف بالانضباط العسكري وحبه للميري ولم يسمع عنه الشعب السوداني الا الكلام الجميل وعبارات الشجاعة والحماسة مما اكسبه المزيد من الحب والتقدير وصار اغنية يتغنى بها الجنود ( ياكباشي أمرك ماشي).
يجب أن يترك كباشي لصمته وحاله فهو الاعلم بتقديرات صمته وحديثه،، أتركوا الرجل في همومه الوطنية وانشغالاته العسكرية فَمعركه الكرامة مازالت تحتاج إليه تخطيطاََ وتنظيراََ وعملاََ،،
قوموا إلى دواسكم يرحمكم الله



